كشف فولارين بالوغون، مهاجم المنتخب الأميركي لكرة القدم، يوم الثلاثاء بأن إلغاء إيقافه في كأس العالم تحول من حالة من الابتهاج بين زملائه إلى شعور بعدم الارتياح أثر على المباراة الأخيرة للفريق في البطولة.
وفي زيارة لبرنامج" CBS Mornings"، وصف بالوغون زوبعة المشاعر التي بدأت بحصوله على بطاقة حمراء في مباراة دور ال32 ضد البوسنة والهرسك، وصولاً إلى قرار فيفا بإلغاء عقوبة الإيقاف الإلزامية لمباراة واحدة في دور الـ16 ضد بلجيكا.
تصاعد الاستياء تجاه المنتخب الأميركي بعد أن اعترف الرئيس دونالد ترامب بأنه تواصل مع الفيفا لمراجعة القرار، واكتسبت حالة العداء زخماً أكبر عندما قال مدرب بلجيكا رودي غارسيا إن فريقه مستعد للدفاع عن مصداقية الرياضة بعد أن تقرر السماح لبالوغون بالمشاركة.
سيطرت بلجيكا على الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوزها 4-1 في 6 يوليو في سياتل، مما أدى إلى إقصاء الولايات المتحدة من البطولة.
تعرض الأداء غير الفعال للمنتخب الأميركي أمام بلجيكا للانتقاد، وكذلك النجم كريستيان بوليسيتش، الذي عانى في تنشيط الهجوم قبل أن يغادر الملعب بسبب إصابة في الساق.
قال بالوغون خلال زيارته للاستوديو: كانت مباراة صعبة ضد بلجيكا، وهذا قد يطغى نوعاً ما على مسألة ما إذا كنا مركزين أم لا.
من جانبي، وبحكم وجودي داخل المعسكر وداخل منظومة الفريق، أعلم أننا كنا في قمة التركيز قبل خوض المباراة.
أضاف بالوغون: كان رد فعلي الأولي هو السعادة بالعودة إلى الفريق، ولكن عندما بدأت في التفكير، أدركت أن الأمر سيثير الكثير من الجدل.
وكان بإمكاني رؤية شيء من التوتر لدى زملائي في الفريق.
لأن هذا شيء فريد للغاية.
كلما اقتربنا من موعد المباراة، حاولت التركيز بأفضل ما أستطيع، لكن كان الأمر صعباً بسبب الكثير من الضجيج الخارجي.
من الصعب تجنب ذلك".
وبينما فازت الولايات المتحدة بالمجموعة الرابعة بانتصارات في مباراتيها الافتتاحيتين وفازت مجدداً في دور خروج المغلوب، إلا أنها فشلت في معادلة أفضل مسيرة لها في البطولة، فقد وصل المنتخب الأميركي إلى ربع نهائي كأس العالم 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك