كشفت الناشطة شفاء سعيد باحميش، في متابعة للحالة الإنسانية للمصابات في الحادث المروري الذي وقع لهن عند باب المندب عن تدهور الحالة الصحية لإحدى المعلمات المصابات، وسط مناشدات عاجلة لتوفير تكاليف العلاج واستكمال العمليات الجراحية اللازمة.
وأوضحت باحميش أنها زارت المريضة عصر اليوم في المستشفى الألماني للاطمئنان على وضعها الصحي، مشيره إلى أن عدد المصابات في الحادث بلغ أربع، ثلاث منهن شقيقات يعملن معلمات في روضة “براعم المستقبل” بمنطقة العيدروس في كريتر، فيما كانت الرابعة ابنة شقيقتهن التي توفيت متأثرة بإصابتها.
وأضافت أن اثنتين من الشقيقات غادرتا مستشفى عدن الخيري أمس، بينما لا تزال إحداهما طريحة الفراش في منزلها، وكانت الأخرى إلى جانب شقيقتها خلال الزيارة في المستشفى الألماني.
وأشارت إلى أن المعلمة المصابة ترقد في المستشفى منذ يوم الجمعة، حيث كانت في قسم الإنعاش قبل نقلها إلى قسم جراحة النساء، مؤكدًا أن حالتها الصحية لا تزال حرجة.
وبحسب إفادتها، فإن المريضة تعاني من كسر في اليد اليمنى، فيما خضعت اليد اليسرى لعملية جراحية بعد تعرضها لإصابات بالغة في الأوردة، إضافة إلى إصابة في الرأس تتطلب إجراء عملية جراحية تُقدّر تكلفتها بنحو خمسة ملايين ريال يمني، في وقت تبذل أسرتها جهودًا للتفاوض مع إدارة المستشفى لتخفيض قيمة العملية.
ونقلت باحميش عن زوج المريضة قوله إن إجمالي تكاليف العلاج تجاوز حتى الآن عشرة ملايين ريال يمني، فيما لا يزال على الأسرة سداد مبلغ ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف ريال للمستشفى، دون احتساب تكلفة العملية الجراحية المرتقبة.
وأشارت إلى أن عددًا من أهل الخير بادروا بتقديم مساعدات مالية، من بينها 200 ألف ريال يمني من محمد بن عوض، و75 ألف ريال من فاعلة خير، داعيه المقتدرين إلى المساهمة في دعم علاج المريضة، مؤكدًا أن أي مساهمة قد تسهم في إنقاذ حياتها.
وقالت باحميش إن التبرعات يمكن أن تُودع مباشرة في حساب المريضة بالمستشفى الألماني عبر شبكات القطيبي أو الكريمي أو شركة الحداد، فيما يمكن للراغبين بالحصول على بيانات الحساب أو اسم المريضة التواصل معه مباشرة.
واختتم بالدعاء للمصابة بالشفاء العاجل وأن يمنّ الله عليها بالصحة والعافية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك