حذّرت إيران الثلاثاء، من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدًا لإجراء محادثات سلام.
وكان ترمب قد أعلن إعادة فرض الحصار البحري الأميركي على إيران في مضيق هرمز، وفرض رسم عبور بنسبة 20% على جميع الشحنات التي تعبر المضيق، قبل أن يعلن أنه سيستبدل خطة فرض الرسوم، بإبرام اتفاقيات للتجارة والاستثمار مع عدد من دول الخليج.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أميركية في دول عربية.
إيران: استئناف الحصار الأميركي يقوّض مذكرة التفاهموقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمعاودة فرض الحصار" أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم" التي أبرمت بوساطة باكستانية.
ولفت آبادي نائب إلى أن ن مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني، وأن إيران ستمارس سيادتها عليه مهما كلف الأمر.
وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي أن طهران لا تلتزم حاليًا بأي بنود من مذكرة التفاهم الموقعة بين إسلام آباد والولايات المتحدة.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن ترمب في 13 أبريل/ نيسان الفائت، فرض حصار بحري على إيران، تم رفعه مع التوصل لمذكرة التفاهم بين الجانبين في يونيو/ حزيران الماضي.
وادّعى ترمب أن الولايات المتحدة ألحقت أضرارًا كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، وقال إن البحرية الإيرانية جرى تحييدها خلال شهر واحد، وإن سلاح الجو الإيراني" لم يعد موجودًا فعليًا".
كما تم تدمير 89% من قدرة إيران على إنتاج الصواريخ و92% من قدرتها على إنتاج الطائرات المسيّرة، وفق ادعاءات الرئيس الأميركي.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران، في يونيو/ حزيران 2026، مذكرة تفاهم شملت وقفًا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن ترمب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك