أعلنت القيادة المركزية الأميركية مساء اليوم الثلاثاء، استئناف الحصار البحري على إيران، بالتزامن مع إعلان وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على إيران.
وقال الجيش الأميركي في بيان: " استأنفنا الحصار البحري على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها، مشيرًا إلى أنّ أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية ومئات الطائرات العسكرية تنشط في أنحاء الشرق الأوسط.
من جهتها، ذكرت وزارة الخزانة أنّها أصدرت عقوبات جديدة وترخيصًا عامًا مرتبطين بإيران.
وأصافت أنّ العقوبات الجديدة على إيران شملت عددًا من الأفراد والكيانات والسفن، بينما يسمح الترخيص العام بإنهاء بعض الأنشطة وإجراء معاملات معينة تتعلق بالسلامة والبيئة وتفريغ شحنات تشمل أشخاصا أو سفنا محظورة اعتبارًا من 14 يوليو تموز.
وتجدّدت الغارات الأميركية مساء اليوم الثلاثاء على إيران، حيث أفاد التلفزيون الإيراني بدوي انفجارات غرب مدينة بندر عباس جنوبي البلاد، وبين قرية طاهرويي وسيريك جنوبي البلاد.
كما أعلن مسؤول في محافظة خوزستان الإيرانية بتعرّض 3 نقاط للاستهداف في محيط مدينة الأهواز جنوب غربي البلاد.
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية أن" هدفًا في جزيرة قشم تعرض للإصابة بقذائف أميركية معادية"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهدف أو حجم الأضرار.
وفي المقابل، نقلت وكالة" رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن القوات الأميركية قصفت عدة أهداف داخل إيران في وقت سابق" للقضاء على التهديدات الناشئة".
وردًا على الهجمات الأميركية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدتي الشيخ عيسى في البحرين وعلي السالم في الكويت.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الكويتي أنّ" العدوان الإيراني" استهدف عددًا من المنشآت الحيوية والمدنية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، مشيرًا إلى استهداف سفينة تابعة للبحرية الكويتية، ما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد القوات المسلحة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الأردن إسقاط 4 صواريخ" قادمة من إيران"، فيما أفادت كل من الكويت والبحرين بالتصدي لهجمات جوية.
ومنذ أيام، تشنّ أميركا هجمات على إيران، بدعوى الردّ على استهداف طهران سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وتردّ طهران بقصف منشآت عسكرية أميركية في دول عربية، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارًا بمنشآت مدنية.
والسبت، اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة المباحثات بشأن ضمان سلامة الملاحة وحرية العبور في المضيق، وسط تقارير عن إعداد مسقط مقترحًا لتنظيم مرور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفًا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدّد التصعيد.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك