أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار السعودية- بأشد العبارات- استهداف عددٍ من المراكز الحدودية الكويتية، ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت، والاعتداءات التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، واستهداف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، واستمرار إيران في تهديد أمن المنطقة واستقرارها باستهداف المملكة الأردنية الهاشمية ومملكة البحرين ودولة قطر.
وجددت المملكة رفضها التام لانتهاك إيران سيادة الدول الشقيقة، واستمرارها في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكها لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار.
وتحمّل المملكة إيران عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات الغاشمة، مطالبةً إيران بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة المنطقة، وتجدد المملكة تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها.
من جهة ثانية، تواصلت الإدانات العربية والخليجية والإسلامية للهجوم الإرهابي الذي شنته مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية على المنطقة الجنوبية في السعودية، وسط تأكيدات جماعية بأن الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ودعوات إلى اتخاذ موقف دولي حازم لردع المليشيا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن الهجوم يعكس استمرار المليشيات الحوثية في نهجها العدائي وتقويض الأمن والاستقرار، مشددًا على أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات رادعة، مؤكدًا وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانب المملكة.
وعلى المستوى الخليجي، أدانت البحرين وقطر الهجوم، ووصفتاه بأنه تصعيد خطير وانتهاك لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمن المنطقة، مجددتين تضامنهما الكامل مع السعودية ودعمهما للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، فيما شددت البحرين على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الدولية.
كما أدانت الأردن الاعتداء، معتبرة إياه انتهاكًا سافرًا لسيادة المملكة وتصعيدًا يهدد الأمن الإقليمي، مؤكدة دعمها الكامل للإجراءات السعودية.
ومن لبنان، أكد الرئيس جوزاف عون، أن استهداف المملكة يأتي ضمن محاولات لزعزعة استقرار المنطقة، مشددًا على أن أمن السعودية ودول الخليج والأردن جزء من منظومة الأمن القومي العربي.
وجدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض بلاده لأي محاولات تستهدف أمن واستقرار دول مجلس التعاون والدول العربية، مؤكدًا تضامن مصر الكامل معها.
وامتدت الإدانات إلى المنظمات العربية والإسلامية، إذ نددت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالهجوم، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل عملًا إجراميًا يستوجب موقفًا عربيًا ودوليًا حازمًا.
كما استنكرت رابطة العالم الإسلامي الاعتداء، وعدّته مخالفًا للقيم الدينية والإنسانية، بينما شدد البرلمان العربي على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات رادعة لوقف الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك