قاد ديديه ديشان (57 عاماً) منتخب فرنسا في مباراته قبل الأخيرة، حيث سيرحل عن تدريب بطل العالم 1998 و2018، بعد خوض مباراة المركز الثالث يوم السبت المقبل، ليترك مكانه إلى زين الدين زيدان، الذي تؤكد كل المعطيات أنه سيكون مدرب رفاق كيليان مبابي بعد هذه البطولة.
وكان ديشان يحلم بلقب ثالث في كأس العالم، فقد توج لاعباً في 1998 ومدرباً في 2018 وخاض نهائي 2022 ولكن المنتخب الإسباني كانت له الكلمة الأخيرة وهزم فرنسا 2ـ0 ليعبر إلى المباراة النهائية لمونديال 2026.
وللمرة الثانية في مشواره في كأس العالم مدرباً، يفشل منتخب فرنسا في التسجيل وديشان مدرب له، بعد مباراة تونس في الدور الأول من 2022 عندما فاز" نسور قرطاج" بنتيجة (1ـ0) في قطر، وهي الهزيمة الثانية التي يتعرض لها المنتخب الفرنسي في كأس العالم مع المدرب الحالي، الذي كان متألقاً في المونديال، ولكنه يعاني في بطولة أوروبا.
ودفع ديشان ثمن فشل النجوم أصحاب الخبرة في صفوف الديويك، ضد إسبانيا خاصة في الشق الهجومي، بما أن المنتخب الفرنسي لم يسدد على مرمى إسبانيا في أية مناسبة خلال الشوط الأول، وكان واضحاً أن أداء منتخب فرنسا ونتائجه مرتبطة بما يقدمه كيليان مبابي، وبفشل مهاجم ريال مدريد وجد المنتخب صعوبات كبيرة على جميع المستويات، كما أن عثمان ديمبيلي لم يتحرك إلا في الدقائق الأخيرة من اللقاء دون إضافة حقيقية لصاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في عام 2025.
كما أن أدريان رابيو الذي يُعتبر لاعباً مُدللاً بالنسبة إلى مدرب فرنسا، كان غير موفق ضد إسبانيا، وكاد أن يُطرد منذ الشوط الأول، إضافة إلى لاعب ريال مدريد تشاوميني، الذي عاد ليلعب أساسياً على حساب ماني كوني، رغم أن لاعب روما كان متميزاً في المباريات السابقة، ولهذا فإن فشل نجوم المنتخب الفرنسي وأصحاب الخبرة كلف منتخب فرنسا غالياً.
ورغم ذلك فإن ديشان ودّع كأس العالم برقم قياسي كونه أكثر مدرب خاض مباريات وذلك في 26 مناسبة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك