أكد سعادة السيد محمد فهد المسلم، عضو مجلس الشورى السابق -قائد نادي قطر ولاعب العنابي السابق، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل لحظة حزن عميقة في تاريخ دولة قطر، بعدما فقدت قائداً استثنائياً كرّس حياته لخدمة وطنه، وأرسى دعائم نهضة شاملة غيّرت وجه الدولة، وجعلتها نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار والريادة.
وأضاف أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد سيظل شاهداً على بصيرة قائد آمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان،كما إن الأمير الوالد امتلك رؤية استراتيجية بعيدة المدى، فلم يكن ينظر إلى الإنجاز بوصفه هدفاً آنياً، بل باعتباره مشروعاً متكاملاً يصنع مستقبل الأجيال القادمة، ولذلك شهدت قطر خلال سنوات قيادته نقلة نوعية في مختلف القطاعات،وكان سموه يؤمن بأن الثروة الحقيقية للوطن تكمن في الإنسان، ولذلك أولى اهتماماً كبيراً بتطوير التعليم، ودعم البحث العلمي، وتمكين الشباب، وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك