أكد بطل الراليات القطري السابق حمد بن أحمد السويدي أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، أصاب أبناء قطر والأمتين العربية والإسلامية بحزن بالغ، لما كان يمثله من مكانة كبيرة وقيمة وطنية وقومية، مشيراً إلى أن سموه لم يكن قائداً لدولة فحسب، بل صاحب رؤية استثنائية أسهمت في بناء قطر الحديثة، ورسخت حضورها المميز على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال إن الأمير الوالد امتلك رؤية مستقبلية واضحة، آمن من خلالها بأن قوة الدولة تقوم على المؤسسات الراسخة، والتخطيط الإستراتيجي، والاستثمار في الإنسان، وهو ما جعل قطر تحقق نهضة شاملة في مختلف القطاعات، وتتحول إلى نموذج يحتذى به في التنمية والإدارة والحوكمة.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في عهده لم تكن وليدة الظروف، بل جاءت نتيجة فكر قيادي عميق، استطاع أن يؤسس لدولة حديثة تمتلك مقومات الاستمرار والتميز.
وأشار إلى أن الأمير الوالد سيظل في ذاكرة الشعوب العربية والإسلامية بمواقفه الثابتة والمشرفة تجاه قضايا الأمة، حيث كان داعماً للحق، وحريصاً على تعزيز التضامن العربي والإسلامي، كما امتدت أيادي الخير القطرية إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة، انطلاقاً من نهج إنساني أصيل رسخه سموه طوال مسيرته.
إن هذه المواقف أكسبت قطر مكانة كبيرة في قلوب الشعوب، ورسخت صورتها كدولة تحمل رسالة سلام وتعاون وتنمية.
واختتم السويدي تصريحه قائلاً: «رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد ترك إرثاً وطنياً وإنسانياً سيبقى خالداً في وجدان أبناء قطر وكل من عرف مواقفه وإنجازاته.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك