شهدت أسعار الذهب على مدار الساعات الماضية حالة من التذبذب، بعد أن رتفع المعدن مع بداية تعاملات أمس الثلاثاء 14-7-2026، حيث تلقى الذهب المحلي الدعم من تعافي أونصة الذهب العالمي، بالإضافة إلى التغيرات التي يشهدها سعر صرف الدولار، وفقًا لتقرير جولد بيليون.
وتوقع التقرير أن يستمر سعر الذهب المحلي في التذبذب فوق مستوى 5800 جنيه للجرام، في ظل محاولة تكوين قاعدة سعرية في هذه المنطقة تمكنه من العودة إلى الارتفاع واختراق مستوى المقاومة الهام عند 5900 جنيه للجرام.
ووفقًا لتقرير جولد بيليون، تلقى الذهب المحلي الدعم خلال الساعات الماضية من ارتفاع سعر أونصة الذهب العالمي من أدنى مستوى في أسبوعين، في محاولة لتعويض جزء من خسائرها، هذا بالإضافة إلى ما شهده سعر صرف الدولار مقابل الجنيه من تحرك جديد في البنوك.
ويتداول سعر الذهب المحلي الآن عند مستويات 5565 جنيها للشراء، و5845 جنيها للبيع بالنسبة لعيار 21، دون إضافة المصنعية أو الضريبة.
وأشار التقرير، إلى أن أسواق الذهب المصرية، تشهد استمرار في الطلب من قبل المستهلكين والمستثمرين بغرض الاستفادة من التراجع الحالي لسعر الذهب، وهو ما دفع العلاوة السعرية التي تعد الفارق بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل إلى الارتفاع.
وساعد تحرك سعر صرف الدولار، في الحد من هبوط سعر الذهب المحلي خلال الساعات الماضية، بالتزامن من تحسن في الطلب المحلي ليعمل هذا على توازن عملية تسعير الذهب مع وجود ضغط سلبي من تراجع الذهب العالمي بشكل عام.
وفيما يخص الذهب عالمياً، أوضح تقرير صادر عن مرصد الذهب العالمي أن سوق الذهب العالمية تتحرك حاليًا بين عاملين رئيسيين؛ الأول يتمثل في السياسة النقدية الأمريكية وما يرتبط بها من تحركات الدولار وعوائد السندات، والثاني يتمثل في استمرار مشتريات البنوك المركزية، التي تظل أحد أهم عوامل الدعم طويلة الأجل لأسعار الذهب، فيما ستحدد بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الاتجاه المقبل للأسواق خلال الفترة القصيرة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك