وأوضح كانيون، عبر حساباته الرسمية، أنه فقد آلاف المتابعين بعد إعلان إسلامه، لكنه يشعر بالفخر والرضا تجاه قراره، مشددًا على أنه لن يغيّر دينه أو معتقداته من أجل الاحتفاظ بمتابعيه.
وكتب صانع المحتوى الأمريكي أن الأشخاص الذين ألغوا متابعته بعد اعتناقه الإسلام ليسوا الجمهور الذي يرغب في استمراره معه، مؤكدًا أن المبادئ والقناعات أهم من الأرقام على منصات التواصل الاجتماعي.
ولاقت تصريحاته تفاعلًا واسعًا، حيث حصدت آلاف الإعجابات والتعليقات، وتداولها مستخدمو مواقع التواصل في عدد من الدول، لتتصدر قوائم الاهتمام على بعض المنصات.
ومنذ إعلان اعتناقه الإسلام، يحرص كانيون ميمبس على نشر مقاطع فيديو توعوية تستهدف غير الناطقين بالعربية، يشرح خلالها بعض المفاهيم المتعلقة بالإسلام، ويسعى إلى تصحيح ما يصفه بالمفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين، إلى جانب تقديم شروحات مبسطة حول بعض التعاليم الدينية للمسلمين الجدد وغير العرب.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك