الجزيرة نت - امتياز تكتيكي لمنتخب إسبانيا.. أين ذهبت القوة الفرنسية الضاربة؟ وكالة الأناضول - إرنا: انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران القدس العربي - اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بالزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض قناة الجزيرة مباشر - The Hormuz Blockade Ignites Confrontation.. What Are Iran's Cards for Retaliation? سكاي نيوز عربية - قبل سقوط الأسد.. بوتين درس خيارا غير متوقع في دمشق وكالة الأناضول - سوريا.. الشرع ووزير الاقتصاد اللبناني يبحثان تعزيز التبادل التجاري العربية نت - لحظة محرجة لإنفانتينو في مباراة إسبانيا وفرنسا قناة التليفزيون العربي - Anticipated Escalation: Rules of Engagement Shift at the Strait of Hormuz, with US and Iranian Pr... وكالة الأناضول - مونديال 2026.. "الماتادور" الإسباني يهزم "الديك" الفرنسي ويتأهل للنهائي العربية نت - ارتفاع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز قبل استئناف الحصار الأميركي
عامة

بهذه الطريقة.. حاول العلماء تنبيه البشرية ومنع حرب نووية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

في خضم الحرب العالمية الثانية، ذهل العالم ما بين يومي 6 و9 أغسطس (آب) 1945 عقب متابعته لأهوال استخدام القنابل الذرية ضد مدينتي ناغازاكي وهيروشيما باليابان والخراب الذي خلفه أول استخدام للأسلحة النووية...

في خضم الحرب العالمية الثانية، ذهل العالم ما بين يومي 6 و9 أغسطس (آب) 1945 عقب متابعته لأهوال استخدام القنابل الذرية ضد مدينتي ناغازاكي وهيروشيما باليابان والخراب الذي خلفه أول استخدام للأسلحة النووية بالتاريخ.

وإضافة لمحو أجزاء هائلة من هاتين المدينتين، أسفر استخدام القنابل الذرية عن مقتل مئات الآلاف خلال بضعة لحظات كما أدى لإصابة عدد كبير من الأشخاص وخلف إشعاعات نووية بالمنطقة.

في الأثناء، دقت أحداث هيروشيما وناغازاكي، على الرغم من دفعها باليابان للاستسلام، ناقوس الخطر حيث تخوف كثيرون، وخاصة العلماء، من شكل الحرب العالمية القادمة.

تزايد عدد الرؤوس النووية بالعالمعقب اختبار ترينيتي (Trinity) واستهداف هيروشيما وناغازاكي، سجل العالم دخوله، بشكل رسمي، بعصر الذرة.

وفي الأثناء، جاءت أهوال هيروشيما وناغازاكي لتثبت قدرة العلم على القيام بتجارب وانتاج أسلحة بوسعها إحداث دمار هائل خلال بضعة لحظات.

ومن جهتهم، تساءل عدد كبير من العلماء الذين ساهموا طيلة السنوات السابقة في إجراء أبحاث حول الانشطار النووي وشاركوا في صناعة أولى الأسلحة الذرية عن مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه الإنسانية.

وخلال السنوات التالية، شهد العالم بداية الحرب الباردة وتزايد حدة التوتر بين المعسكرين الشرقي والغربي.

وضمن هذا الصراع، أجرى الإتحاد السوفيتي أولى تجاربه النووية بنجاح عام 1949 وحصل بدوره على القنبلة الذرية.

وخلال العام 1952، امتلكت الولايات المتحدة الأميركية القنبلة الهيدروجينية التي حصل عليها الإتحاد السوفيتي بدوره بحلول العام التالي.

من جهة ثانية، عرفت السنوات التالية تراكم أعداد الرؤوس النووية لدى كل من واشنطن وموسكو.

ومع تزايد الخلافات بين الطرفين حول مسائل عدة، بداية من الأزمة الكورية وتقسيم ألمانيا، تخوف عدد كبير من العلماء، خاصة الفيزيائيين، من إمكانية استخدام هذه الرؤوس النووية الحربية للقضاء على البشرية.

بجزيرة ماينو (Mainau) الألمانية، اعتاد عدد من الفائزين بجوائز نوبل على الاجتماع بشكل سنوي لمناقشة عدد من القضايا التي تمس العلم والمجتمع الإنساني.

وخلال اللقاء الخامس الذي انعقد بين هؤلاء العلماء خلال شهر يوليو (تموز) 1955، هيمن موضوع الأسلحة النووية على جل النقاشات حيث تحدث الجميع حينها عن دور العلماء الإنساني والأخلاقي خلال عصر الذرة.

وخلال هذا الاجتماع، هيمنت أفكار وتصورات العالم الألماني، الحائز على جائزة نوبل للكيمياء عام 1944، أوتو هاهن (Otto Hahn)، المصنف رفقة فريتز شتراسمان (Fritz Strassmann) كمكتشف الإنشطار النووي، ومواطنه، الحائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1954 والمصنف كأحد مؤسسي ميكانيكا الكم، ماكس بورن (Max Born) على النقاشات.

يوم 15 يوليو (تموز) 1955، أصدر عدد من العلماء المجتمعين، والمصنفين حينها كأهم علماء البشرية، ما عرف ببيان ماينو.

وبموجب هذا البيان، أقر العلماء بدور العلم في خدمة الإنسانية على مر التاريخ وتسهيل اكتشافات مذهلة بمجالات الطب والصناعة والطبيعة والحياة.

بالمقابل، تحدث البيان عن الدور الذي قد يلعبه الاستخدام السيء للعلم في القضاء على البشرية.

أيضا، حذر العلماء المجتمعون من مخاطر استخدام السلاح النووي مؤكدين على عدم وجود منتصر خلال حرب نووية.

من جهة ثانية، حث العلماء على توعية الشعوب بمخاطر هذه الأسلحة وتشجيع الإستخدام السلمي للعلم كما طالبوا بإنهاء سباق التسلح النووي بين الدول وحل الخلافات عبر النقاشات والمفاوضات ومنع استخدام أسلحة الدمار الشامل بالحروب.

وقع هذا البيان يوم 15 يوليو (تموز) 1955 من قبل 18 عالما، وقد كان ضمن الموقعين حينها أوتو هاهن وماكس بورن وكيرت ألدر (Kurt Alder) ووندال ستانلي (Wendell M.

Stanley) وفريتز ليبمان (Fritz Lipmann) إضافة للفيزيائي فيرنر هايزنبرغ (Werner Heisenberg).

لاحقا، ارتفع عدد الموقعين بشكل سريع حيث ساند 52 عالما ما جاء ببيان ماينو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك