فرضت القرارات التحكيمية نفسها كواحدة من أبرز عناوين مونديال 2026، فخلف ستار الإثارة الكروية، شهدت البطولة 10 مواجهات تفجرت فيها أزمات تحكيمية حادة أثارت غضب المنتخبات والاتحادات.
ودفع القادمون من إفريقيا والعالم العربي الثمن الأكبر لصافرات الحكام وتفسيرات اعتبرها مراقبون «مجحفة»، وحرمت منتخباتهم أهدافاً وركلات جزاء، وسط اتهامات صريحة بمجاملة منتخبات كبرى في مقدمتها الأرجنتين.
وتثبت هذه الأزمات المتلاحقة أن التطور التكنولوجي الهائل في مونديال 2026 لم ينجح في تحجيم «البشرية» خلف الصافرة، بل فتح آفاقاً جديدة لجدل كروي لن يمحوه التاريخ.
وهنا نستعرض أبرز 10 مباريات شهدت الحالات الأكثر جدلاً في المونديال حتى الآن:تفجر الغضب المغربي في ربع النهائي بعد هدف كيليان مبابي الأول، إثر تغاضي الحكم عن احتكاك واضح من أدريان رابيو مع إبراهيم دياز، مع وجود لمسة يد على رابيو، وسط تجاهل غريب لتقنية الفيديو (VAR).
واجه الفراعنة ليلة تحكيمية قاسية، حيث ألغى الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير هدفاً ثانياً لمصر بداعي خطأ مبكر، تلاه رفض احتساب ركلة جزاء صريحة لمحمد صلاح، ارتدت سريعاً بهدف الفوز للأرجنتين.
تقدم الاتحاد الجزائري باحتجاج رسمي ضد طاقم التحكيم، لتجاهله طرد ليونيل ميسي إثر تدخل عنيف على القائد عيسى ماندي، وهي الواقعة التي غيرت مسار اللقاء الذي خسرته الجزائر بثلاثية نظيفة.
شهد الافتتاح خشونة مفرطة، وثلاث بطاقات حمراء أشهرها البرازيلي ويلتون سامبايو، واستهدفت حالتا طرد لاعبي جنوب إفريقيا، لتتحول المباراة إلى مادة دسمة للنقاش الجماهيري.
حُرم «النجوم السوداء»، بقيادة كارلوس كيروش، ركلة جزاء واضحة بعد تدخل عنيف من حارس إنجلترا ضد المهاجم برينس أدو، واكتفى الحكم باحتساب ركلة حرة من دون مراجعة الشاشة.
أفسد الحكم الهندوراسي، سعيد مارتينيز، تقدم السنغال بهدفين، باحتسابه ركلة جزاء لبلجيكا بعد مراجعة دامت سبع دقائق، مهدت الطريق لقلب النتيجة لبلجيكا في الدقيقة 120+5، وسط اتهامات بالانحياز.
احتج النرويجيون على هدف تعادل إنجلترا، مستندين إلى لقطات تظهر ملامسة الكرة كابل الكاميرا الطائرة أثناء الهجمة، لكن الفرنسي كليمان توربان تمسك بقراره لغياب الدليل التقني القاطع.
أُلغي هدف قاتل للكرواتي، يوشكو جفارديول، عبر «الكرة المتصلة» وتقنية التسلل شبه الآلي، ما دفع «فيفا» لإصدار بيان رسمي يثبت فيه أن لمسة زميله ماتانوفيتش وضعت جفارديول في موقف تسلل.
طبّق الحكم بروتوكولاً غريباً، إذ ألغى إنذار مدافع الأرجنتين، وبدلاً من ذلك طرد المهاجم السويسري، بريل إمبولو، بدعوى تعمده «التمثيل» للحصول على ركلة جزاء، في سابقة مونديالية مثيرة للدهشة.
10 أميركا × البوسنة والهرسكامتد الجدل الإداري بعد تعليق «فيفا» عقوبة طرد المهاجم الأميركي بالوغون ليشارك أمام بلجيكا، ما أثار احتجاجاً بلجيكياً صارخاً دافع عنه الاتحاد الدولي بمستندات لوائحه الأساسية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك