الجزيرة نت - امتياز تكتيكي لمنتخب إسبانيا.. أين ذهبت القوة الفرنسية الضاربة؟ وكالة الأناضول - إرنا: انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران القدس العربي - اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بالزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض قناة الجزيرة مباشر - The Hormuz Blockade Ignites Confrontation.. What Are Iran's Cards for Retaliation? سكاي نيوز عربية - قبل سقوط الأسد.. بوتين درس خيارا غير متوقع في دمشق وكالة الأناضول - سوريا.. الشرع ووزير الاقتصاد اللبناني يبحثان تعزيز التبادل التجاري العربية نت - لحظة محرجة لإنفانتينو في مباراة إسبانيا وفرنسا قناة التليفزيون العربي - Anticipated Escalation: Rules of Engagement Shift at the Strait of Hormuz, with US and Iranian Pr... وكالة الأناضول - مونديال 2026.. "الماتادور" الإسباني يهزم "الديك" الفرنسي ويتأهل للنهائي العربية نت - ارتفاع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز قبل استئناف الحصار الأميركي
عامة

‫ رؤساء وممثلو الجاليات العربية لـ "الشرق": الأمير الوالد قائد استثنائي حمل هموم أمته وكرس جهوده لنصرة القضايا العادلة

الشرق
الشرق منذ 51 دقيقة

رؤساء وممثلو الجاليات العربية لـ" الشرق": الأمير الوالد قائد استثنائي حمل هموم أمته وكرس جهوده لنصرة القضايا العادلة- رعايته الكريمة رسخت شعورهم بأن قطر وطنهم الثاني- مد جسور التعاون والتضامن مع ا...

رؤساء وممثلو الجاليات العربية لـ" الشرق": الأمير الوالد قائد استثنائي حمل هموم أمته وكرس جهوده لنصرة القضايا العادلة- رعايته الكريمة رسخت شعورهم بأن قطر وطنهم الثاني- مد جسور التعاون والتضامن مع العرب والمسلمين- مواقفه ودعم قضايا أمته جعلته خالداً في ذاكرة الشعوبأكد رؤساء وممثلو الجاليات العربية المقيمة في دولة قطر أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لم يكن خسارة لدولة قطر وحدها، بل شكّل فاجعة للأمتين العربية والإسلامية، ولجميع الشعوب التي عرفت سموه قائداً استثنائياً حمل هموم أمته، وكرس جهوده لنصرة القضايا العادلة، ومد جسور التعاون والتضامن مع مختلف الدول العربية والإسلامية.

وأوضحوا، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن الأمير الوالد ترك إرثاً سياسياً وإنسانياً وتنموياً سيظل خالداً في ذاكرة الشعوب، بفضل مواقفه المشرفة في دعم قضايا الأمة، وحرصه على إرساء قيم السلام والعدالة والحوار، إلى جانب إسهاماته في إطلاق العديد من المبادرات والمشروعات التنموية والإنسانية التي استفادت منها دول وشعوب عربية وإسلامية.

وأشاروا إلى أن الجاليات العربية في قطر، بمختلف أطيافها، تستذكر بكل الوفاء والعرفان ما حظيت به من رعاية واهتمام في عهد الأمير الوالد، وما وفرته دولة قطر من بيئة آمنة ومستقرة مكّنت أبناءها من العيش والعمل والإسهام في مسيرة التنمية، مؤكدين أن تلك الرعاية رسخت شعورهم بأن قطر وطنهم الثاني.

وشدد المتحدثون على أن المحبة التي يكنّها أبناء الجاليات العربية للأمير الوالد جاءت ثمرة لمواقفه الإنسانية النبيلة، وتواضعه، وحرصه الدائم على الوقوف إلى جانب الشعوب في مختلف الظروف، مؤكدين أن مسيرته ستظل مصدر إلهام للأجيال، وأن نهجه في العطاء وخدمة الأمة يتواصل في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي يواصل مسيرة البناء والنهضة والوفاء للمبادئ التي أرساها الأمير الوالد، طيب الله ثراه.

■ رئيس الجالية السورية.

عبد الله الخلف: إرثه سيظل راسخاً في ذاكرة السوريينقال السيد عبد الله الخلف، رئيس الجالية السورية في دولة قطر، إن إرث صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل راسخاً في ذاكرة السوريين، لما قدمه من مواقف تاريخية وإنسانية ستبقى محل تقدير وامتنان لدى أبناء الشعب السوري، مؤكداً أن سموه أرسى خلال مسيرته سياسات جعلت دولة قطر تنحاز دائماً إلى قيم الحق والحرية والعدالة، حتى أصبحت بحق ملاذاً للمظلومين ووجهة لكل من يبحث عن الدعم والمساندة في أوقات الأزمات.

وأضاف الخلف أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان من أبرز الداعمين لتطلعات الشعب السوري، حيث وقفت دولة قطر في عهده إلى جانب السوريين، وساندت ثورتهم من أجل الحرية، وظلت مواقفها ثابتة في دعم حقوقهم وتطلعاتهم المشروعة.

وأوضح أن هذه المواقف لم تكن مجرد مواقف سياسية، بل انعكست على أرض الواقع من خلال توجيهات مباشرة وصريحة من سموه بضرورة تقديم مختلف أشكال الدعم التي تعزز صمود السوريين وتساندهم في مواجهة الظروف الصعبة التي مروا بها.

وأشار إلى أن نبأ وفاة صاحب السمو الأمير الوالد كان وقعُه أليماً على أبناء الجالية السورية في قطر وعلى السوريين عموماً، لما يكنّونه له من محبة وتقدير، نظير ما قدمه من مواقف إنسانية نبيلة ودعم متواصل للقضية السورية، مؤكداً أن السوريين لن ينسوا ما بذله، رحمه الله، من جهود في نصرة حقوقهم والوقوف إلى جانبهم خلال أصعب مراحل عاشتها بلادهم.

■ الرئيس الأسبق للجالية السودانية.

د.

عثمان بشير: عرفناه قائداً استثنائياً وناصراً للقضايا العادلةأعرب الدكتور عثمان بشير، الرئيس الأسبق للجالية السودانية في دولة قطر، عن بالغ حزنه وتأثره بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكداً أن نبأ رحيله شكّل صدمة كبيرة ليس للشعب القطري فحسب، وإنما للشعوب العربية والإسلامية التي عرفت سموه قائداً استثنائياً وصاحب مواقف مشرفة في نصرة القضايا العادلة، ودعم السلام، وتعزيز قيم الأخوة والتضامن بين الشعوب.

وتقدم الدكتور عثمان بشير بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة فقيد الوطن الكبير، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وللأمتين العربية والإسلامية.

وأكد أن التاريخ المشرف للأمير الوالد، وما عُرف عنه من أيادٍ بيضاء ومواقف إنسانية نبيلة، جعلاه خالداً في ذاكرة كل من امتدت إليه مكارم أخلاقه ونبل سلوكه، مشيراً إلى أن سموه كرّس جانباً كبيراً من جهوده لدعم السلام، وتعزيز وحدة الأوطان، والوقوف إلى جانب المظلومين، والدفاع عن القضايا العادلة،

وأضاف أن الأمير الوالد، رحمه الله، لم يكن ينظر إلى العلاقات مع الدول العربية من منظور المصالح وحدها، بل كان يولي اهتماماً كبيراً للروابط الإنسانية والأخوية، وهو ما تجسد في العديد من مواقفه التي تركت أثراً عميقاً في نفوس الشعوب، ومن بينها الشعب السوداني الذي يكنّ له كل التقدير والوفاء.

■ الناشط في أوساط الجالية الجزائرية.

إبراهيم منصوري: فاجعة كبيرة وخسارة مؤلمةقال السيد إبراهيم منصوري، الناشط في أوساط الجالية الجزائرية بدولة قطر، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مثّل فاجعة كبيرة وخسارة مؤلمة لجميع الشعوب والمواطنين العرب، وبصفة خاصة لأبناء الجالية الجزائرية المقيمة في دولة قطر، الذين يكنّون لسموه مشاعر عميقة من المحبة والتقدير والامتنان، لما لمسوه من رعايته الكريمة ومواقفه الإنسانية النبيلة تجاه الجاليات العربية.

وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، كان بمنزلة الأب الحنون الذي يحيط جميع الجاليات العربية المقيمة في قطر بعنايته واهتمامه، ويعمل على توفير البيئة الكريمة والمستقرة التي تمكّن أبناءها من العيش والعمل والمساهمة في مسيرة التنمية.

وأضاف أن هذه الجاليات بادلت سموه مشاعر الحب والاحترام والوفاء، لما عُرف عنه من تواضع وحكمة وقرب من الناس، فضلاً عن مواقفه الداعمة للشعوب العربية وقضاياها العادلة.

وأوضح منصوري أن المكانة الكبيرة التي حظي بها الأمير الوالد في قلوب أبناء الجالية الجزائرية لم تأتِ من فراغ، وإنما تأسست على ما لمسوه من احترام وتقدير للجالية، وما وجدوه في دولة قطر من حسن استقبال وكرم ضيافة ورعاية متواصلة، جعلتهم يشعرون بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني وبين أهلهم وأشقائهم.

ولفت إلى أن الأمير الوالد ترك إرثاً كبيراً لا يقتصر على الإنجازات التنموية والحضارية التي شهدتها دولة قطر خلال عهده، بل يشمل أيضاً القيم الإنسانية والمواقف القومية التي رسخها في التعامل مع الشعوب العربية والإسلامية.

■ العضو المؤسس للجالية الموريتانية.

محمد البكاي: مستشفى الشيخ حمد معلم في موريتانياقال السيد سيدي محمد البكاي، رئيس مركز أزلاي الثقافي والعضو المؤسس لمكتب الجالية الموريتانية في دولة قطر، في تصريح خاص لـ«الشرق»، إن أبناء الجالية الموريتانية في قطر تلقوا نبأ رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، بصدمة كبيرة وحزن بالغ، لما يمثله سموه من مكانة خاصة وعميقة في وجدان الموريتانيين، وما عُرف عنه من محبة صادقة لموريتانيا وشعبها، فضلاً عن مواقفه الكريمة ومبادراته الإنسانية والتنموية التي تركت أثراً باقياً في نفوس أبناء الشعب الموريتاني.

وأوضح أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان يمتلك رؤية ثقافية وسياسية حكيمة تقوم على احتضان الشعوب العربية والإسلامية، وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بينها، وأن الشعب الموريتاني يقدر كل التقدير ما قدمه سموه من عطاء كريم ومبادرات متعددة لمصلحة موريتانيا وشعبها.

وأشار إلى أن الأهم من حجم ذلك العطاء هو المكانة الكبيرة التي كان الشعب الموريتاني يحظى بها في قلب الأمير الوالد، لافتاً إلى أن سموه عبّر عن هذه المحبة والتقدير في أكثر من مناسبة، خلال زياراته لموريتانيا التي وصلت إلى أربع مرات خلال فترة حكمه،

وأوضح أن هذه المحبة انعكست في عدد من المشروعات والمبادرات المهمة، من بينها إنشاء مستشفى الشيخ حمد في مدينة بوتلميت الموريتانية، وتوأمة مدينة بوتلميت مع مدينة الخور القطرية، إلى جانب إطلاق المؤسسة القطرية الموريتانية للتنمية الاجتماعية، التي تأسست بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر.

■ القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين.

د.

يحيى الأغا: الداعم الأول للقضية وللشعب الفلسطينيقدّم السيد يحيى الأغا، القائم بأعمال سفارة دولة فلسطين لدى دولة قطر ورئيس الجالية الفلسطينية في قطر، أصدق التعازي إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكداً أن الفقيد كان الداعم الأول للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني طوال مسيرة نضاله وكفاحه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأوضح الدكتور يحيى الأغا، في تصريحات خاصة لـ" الشرق"، أن أبناء الجالية الفلسطينية في قطر يعيشون حالة من الحزن العميق ويشعرون بالفقد واليتم بعد رحيل الأمير الوالد، رحمه الله، إلا أن عزاءهم يتمثل في أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يواصل السير على النهج ذاته الذي أرساه الأمير الوالد، من خلال دعمه المستمر للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وأضاف أن أبناء الشعب الفلسطيني أقاموا العديد من سرادقات العزاء في مختلف المدن والبلدات والمناطق الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، تعبيراً عن وفائهم ومحبتهم لفقيد الأمة العربية والإسلامية، صاحب السمو الأمير الوالد، وتقديراً لمواقفه التاريخية الداعمة لفلسطين وشعبها.

■ المحامي والناشط في الجالية المصرية.

صفوت البدوي: سمو أخلاق القائد الراحل قلما يجود الزمان بمثلهاأعرب المحامي المصري صفوت البدوي، أحد الناشطين في أوساط الجالية المصرية بدولة قطر، عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكداً أن رحيله لا يمثل خسارة لدولة قطر وحدها، بل يشكل خسارة كبيرة للعالمين العربي والإسلامي، لما عُرف عن سموه من مواقف تاريخية مشرفة في دعم القضايا العربية والإسلامية، وحرصه الدائم على نصرة الشعوب والدفاع عن الحقوق العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وتقدم البدوي بخالص التعازي المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة الأمير الوالد، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من أعمال جليلة ومواقف ستظل راسخة في ذاكرة الشعوب العربية والإسلامية.

وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، كان نموذجاً للقائد الذي جمع بين الحكمة السياسية والرؤية التنموية والبعد الإنساني، إذ لم تقتصر جهوده على دعم القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية، وإنما امتدت إلى إطلاق ورعاية العديد من المشروعات التنموية والاقتصادية والإنسانية في عدد من الدول، وهو ما جعل اسمه يقترن بالعطاء والعمل من أجل التنمية والاستقرار وتحسين حياة الشعوب.

وأضاف أن ما قدمه الأمير الوالد من مبادرات ومواقف مشرفة أسهم في ترسيخ المكانة المرموقة التي تتمتع بها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلها حاضرة بقوة في مختلف الملفات الإنسانية والتنموية.

مؤكداً أن هذه السياسة الحكيمة رسخت صورة قطر كدولة تؤمن بأهمية التضامن والتعاون ودعم الشعوب في مختلف الظروف.

وأشار المحامي المصري إلى أن من أبرز الصفات التي ميزت الأمير الوالد، رحمه الله، سمو أخلاقه وتواضعه ووفاؤه لجميع من عرفهم، وهي صفات قلما يجود الزمان بمثلها في قائد أو زعيم، مستشهداً على ذلك بموقف وصفه بالتاريخي، تمثل في حرص سموه على زيارة مصر لتقديم واجب العزاء في معلمه المصري السيد أحمد منصور، في لفتة إنسانية جسدت أصالة الوفاء ونبل الأخلاق،

■ رئيس الجالية التونسية.

عبد الباسط الهلالي: رحيله خسارة للعالمين العربي والإسلاميأعرب السيد عبد الباسط الهلالي، رئيس الجالية التونسية في دولة قطر، عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى القيادة الرشيدة والشعب القطري الكريم، في وفاة فقيد الوطن والأمتين العربية والإسلامية، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان.

وأكد الهلالي أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة ليس لدولة قطر فحسب، وإنما للعالمين العربي والإسلامي، لما عُرف عنه، رحمه الله، من مواقف مشرفة وإسهامات بارزة في دعم القضايا العربية والإسلامية، والدفاع عن حقوق الشعوب، والوقوف إلى جانب المظلومين في مختلف المحافل.

وأضاف أن سموه ترك إرثاً سياسياً وإنسانياً سيظل حاضراً في وجدان الملايين، لما تميزت به مسيرته من حكمة ورؤية بعيدة المدى أسهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر إقليمياً ودولياً.

وأشار رئيس الجالية التونسية إلى أن المواقف التاريخية والإنسانية التي سطرها الأمير الوالد ستظل شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة، حيث امتدت أياديه البيضاء إلى العديد من الشعوب العربية والإسلامية، وحرص على دعم القضايا العادلة، انطلاقاً من إيمانه بأهمية نصرة الحق وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أبناء الأمة.

وأضاف أن هذه المواقف النبيلة لم تقتصر على الجانب السياسي، بل شملت أيضاً الجوانب الإنسانية والتنموية، الأمر الذي أكسب سموه محبة وتقدير الشعوب العربية والإسلامية.

وأوضح الهلالي أن أبناء الجالية التونسية في قطر، والتي يبلغ عددها 63 ألفا، يتذكرون بكل اعتزاز الدور الكبير الذي لعبه الأمير الوالد في بناء نهضة دولة قطر الحديثة، وما حققته البلاد في عهده من إنجازات تنموية شاملة جعلتها نموذجاً يحتذى به في مجالات التنمية والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، فضلاً عن المكانة المرموقة التي أصبحت تحتلها على الساحتين الإقليمية والدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك