القدس العربي - نتنياهو يفقد السيطرة.. وحالة الجنون تهدد بإسقاط دولة إسرائيل وكالة الأناضول - وفاة إسرائيلي أصيب بشظايا صاروخ إيراني قبل 3 أشهر الجزيرة نت - استراحة 30 دقيقة.. تغيير غير مسبوق في نهائي كأس العالم العربية نت - ضربات أميركية جديدة على بوشهر الإيرانية القدس العربي - إيران: مقتل 30 مدنيا و7 جنود في الغارات الأمريكية خلال الأيام الماضية رويترز العربية - وكالة: إيران تعدم رجلا أدين بتهمة الحرق العمد خلال احتجاجات وكالة سبوتنيك - الأمن الفيدرالي الروسي يحبط هجوما إرهابيا على منشأة نفطية في منطقة "يوغرا" ويوقف عميلا أوكرانيا وكالة سبوتنيك - تدمير محطة لتوزيع الغاز دعمت عمليات القوات الأوكرانية في كراماتورسك- الدفاع الروسية العربية نت - تسريبات تكشف تفاصيل جديدة حول أول جهاز ذكاء اصطناعي من "OpenAI" CNN بالعربية - إيران تكشف عدد القتلى المدنيين بالضربات الأمريكية جنوب البلاد بالأيام الأخيرة
عامة

‫ شخصيات لـ "الشرق": «الثبات على الحق».. وصية لخصت مسيرة الأمير الوالد

الشرق
الشرق منذ ساعتين
1

جسدت نهج سموه في الحياة والقيادة. .شخصيات لـ" الشرق": «الثبات على الحق». . وصية لخصت مسيرة الأمير الوالد- توصية الأمير الوالد تؤكد عدم تغيير ثوابت قطر بتغير المصالح- وصية الفقيد إرث تربوي واجتما...

جسدت نهج سموه في الحياة والقيادة.

شخصيات لـ" الشرق": «الثبات على الحق».

وصية لخصت مسيرة الأمير الوالد- توصية الأمير الوالد تؤكد عدم تغيير ثوابت قطر بتغير المصالح- وصية الفقيد إرث تربوي واجتماعي وقيمي راسخ في أذهان الشباب- القيم والمبادئ ثوابت أخلاقية حرص عليها الأمير الوالد- الوصية.

النهج القويم للأسرة العربية الأصيلة التي تتمسك بأخلاقياتها- الفقيد الكبير إرث لا يستهان به ومسيرة أخلاقية واجتماعية لكل الأجيال- قطر تودع قائداً ارتبط اسمه بمرحلة كبرى من نهضتها الأخلاقية- الفقيد قاد الدولة إلى آفاق الريادة وغيّر بوصلة التاريخأكد عدد من أعضاء مجلس الشورى السابقين وقياديين أن وصية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" أوصيكم بقول الحق والثبات عليه مهما تبدلت الأيام والأحوال"، اختزلت فلسفة القيادة التي انتهجها سموه طوال سنوات حكمه، والتي قامت على وضوح الموقف والتمسك بالمبادئ في مختلف القضايا الوطنية والعربية والإنسانية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وأوضحوا في تصريحاتهم لـ" الشرق" أن هذه الوصية استمدت معناها من سجل الأمير الوالد نفسه، بعدما تحولت إلى ممارسة سياسية عُرفت بها دولة قطر في عهده، ورسخت حضورها دولةً تنطلق من ثوابت لا تتغير بتغير المصالح أو الظروف.

وأضافوا أن مواقف الأمير الوالد في القضايا العادلة، وما حققه من إنجازات داخل الدولة وخارجها، منحت هذه الكلمات بعداً يتجاوز كونها وصية، لتصبح عنواناً لمرحلة كاملة ارتبطت باسمه ونهجه في إدارة شؤون البلاد من بعده على يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى.

قال سعادة اللواء لحدان الحمد، عضو مجلس الشورى سابقاً، إن عبارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" أوصيكم بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال"، ليست وصية وإنما خلاصة تجربة قائد أدرك أن المواقف تُختبر في أوقات الشدة لا في أوقات الرخاء.

وأوضح سعادته أن سموه لم يجعل الحق شعاراً يرفع، بل التزاماً حكم خياراته في المحطات المفصلية، ولذلك بقيت مواقفه حاضرة في ذاكرة الشعوب قبل الوثائق.

وأضاف سعادته أن الرسائل الكبرى لا تفقد قيمتها بمرور الزمن، بل تتعاظم كلما تعاقبت الأحداث، وهذه العبارة واحدة منها، لأنها تدعو إلى صلابة المبدأ وعدم الارتهان للضغوط أو الحسابات الآنية.

وأكد سعادته أن ما تركه الأمير الوالد ليس إرثاً سياسياً فحسب، بل منظومة قيم ستظل مرجعاً لكل من يؤمن بأن مكانة الأمم تُصان بالثبات على المبادئ، وأن القادة يُعرفون بما يصمد من مواقفهم، لا بما يقال عنهم بعد رحيلهم.

أكد سعادة السيد هادي الخيارين، عضو سابق بمجلس الشورى، أن من أبرز ما أوصى به الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، هو الثبات على الحق والتمسك بالمبادئ مهما تبدلت الأحوال والظروف، مشيراً إلى أن هذه الوصية نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، لافتا إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واصل السير على هذا النهج، حيث أثبتت مواقف قطر على مختلف المستويات التزامها بثوابتها وتمسكها بما تراه حقاً، وهو ما يجسد وفاءً لوصية الأمير الوالد وإرثه الوطني.

وأعرب سعادة السيد الخيارين عن خالص تعازيه إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وإلى آل ثاني الكرام والشعب القطري، مشيرًا إلى أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة لقطر وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من بصمة تاريخية وإنجازات ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية والعربية.

أوضح سعادة الدكتور عبد العزيز كمال، عضو مجلس الشورى السابق، قائلا" إن مقولة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" أوصيكم بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال"، لم تأتِ من فراغ، بل نبعت من مسيرة حافلة بالمواقف التي جسدت هذا المبدأ قولاً وفعلاً.

وتابع قائلا" إن الأمير الوالد لم يكن يدعو إلى الثبات على الحق نظرياً، وإنما مارسه في مختلف القضايا التي آمن بها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث ظل موقفه واضحاً وثابتاً رغم تعاقب الأزمات وتبدل المواقف الإقليمية والدولية".

وأضاف سعادته أن هذا النهج كان أحد أبرز أسباب المكانة التي بلغتها دولة قطر في عهده، إذ نجح خلال ثمانية عشر عاماً في ترسيخ حضورها إقليمياً وعالمياً، إلى جانب ما حققه من إنجازات تنموية في التعليم والصحة وغيرها من القطاعات.

وأكد أن الأمير الوالد أرسى مدرسة في القيادة تقوم على وضوح المبدأ وتغليب مصلحة الوطن ونصرة القضايا العادلة، وهي الأسس التي تواصل دولة قطر السير عليها في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

السيد عبد العزيز آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، أن وصية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالثبات على الحق جاءت تتويجاً لمسيرة امتدت سنوات.

وتابع قائلا" إن من يتأمل تجربة الأمير الوالد يدرك أن هذه الوصية كانت حاضرة في كل محطة من محطات قيادته، بدءاً من ترسيخ قيم العدالة والمساواة وتعزيز المشاركة المجتمعية داخل الدولة، وصولاً إلى مواقفه الخارجية التي انطلقت من ثوابت أخلاقية وإنسانية واضحة، فكانت قطر حاضرة في نصرة القضايا العادلة، والدفاع عن حقوق الشعوب، ومد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم".

وأضاف آل اسحاق أن قيمة هذه الوصية تنبع من أنها خرجت من قائد سبق فعله قوله، ولذلك بقيت راسخة في وجدان الناس، لأنها تعبر عن نهج متكامل تأسس على مبادئ الإسلام وقيمه، وأثمر نموذجاً في القيادة المسؤولـة والالتزام الأخلاقي، وهو إرث سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، يستلهمون منه معنى الثبات على الحق والعمل من أجله.

قال الأستاذ الدكتور عبد الحميد الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر سابقاً، إن وصية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" أوصيكم بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال"، تمثل خلاصة مدرسة في القيادة، لأنها صدرت عن رجل عاش ما أوصى به، ولم يفصل يوماً بين القول والعمل.

وأضاف د.

الأنصاري أن الثبات على الحق قيمة أخلاقية قبل أن يكون موقفاً سياسياً، وقد تجلت في مواقف الأمير الوالد تجاه كثير من القضايا العادلة والإنسانية، إذ كان ينطلق من قناعة راسخة بأن نصرة الحق لا ينبغي أن تخضع لحسابات المصالح أو تقلبات الظروف، مؤكداً أن هذه الرؤية أسهمت في ترسيخ صورة قطر التي تنطلق من مبادئ واضحة، وتحمل مسؤولياتها تجاه الإنسان أينما كان.

وأشار د.

الأنصاري إلى أن الوصايا التي تبقى في وجدان الشعوب هي تلك التي يصادقها الفعل، ولذلك ستبقى كلمات الأمير الوالد حية في الذاكرة، لأنها خرجت من تجربة قائد جسّدها في سلوكه وقراراته، فاستحقت أن تتحول إلى إرث أخلاقي ووطني تتناقله الأجيال.

أوضح السيد فهد بن سالم القوز، عضو المجلس البلدي المركزي، أن الوصية التي تداولها أبناء الشعب القطري بعد وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، والتي جاء فيها" أوصيكم بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال"، تمثل رسالة وطنية خالدة ومنهجًا راسخًا يعكس القيم التي قامت عليها مسيرة دولة قطر.

وقال القوز إن هذه الكلمات الصادقة لامست قلوب القطريين، لما تحمله من معاني الإخلاص والصدق والثبات على المبادئ، مشيرًا إلى أن الأمير الوالد كان نموذجًا للقائد الذي اقترنت أقواله بأفعاله، فكانت مواقفه شاهدة على التزامه بالحق وخدمة الوطن وتعزيز مكانته بين الأمم، مضيفا أن الوصية تؤكد أن المبادئ لا تتغير بتغير الظروف، وأن الثبات على الحق يظل أساسًا لبناء الأوطان وتحقيق نهضتها واستقرارها، وهو النهج الذي ينبغي أن يستلهمه الجميع في أداء مسؤولياتهم الوطنية وخدمة المجتمع.

وأشار القوز إلى أن الإرث الذي تركه الأمير الوالد، رحمه الله، لا يقتصر على الإنجازات التنموية والحضارية، بل يمتد إلى منظومة من القيم الوطنية والإنسانية التي ستبقى مصدر إلهام للأجيال، وفي مقدمتها الصدق، والوفاء، والثبات على الحق.

قال المحامي عيسى السليطي عضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية: سيبقى اسم سمو الأمير الوالد محفوراً في تاريخ قطر بوصفه قائداً استثنائياً صنع نهضةً شاملة، وأرسى دعائم دولةٍ حديثة تقوم على المؤسسات وسيادة القانون.

ومن منظور قانوني، فقد شكّلت مرحلة قيادته نقطة تحول مفصلية في بناء المنظومة التشريعية للدولة، حيث شهدت قطر إصدار وتحديث العديد من القوانين والتشريعات واللوائح التنظيمية، بما عزز استقلال القضاء، ورسّخ مبادئ الحوكمة والشفافية، وطوّر البيئة التشريعية بما واكب النمو الاقتصادي والاستثماري، وجعل من القانون ركيزةً أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

لقد كانت رؤيته تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بمؤسسات قوية وتشريعات عصرية تواكب طموحات الدولة وتحفظ الحقوق وتصون العدالة، وهو إرث قانوني ومؤسسي سيظل حاضراً في مسيرة قطر لأجيال قادمة.

وأكد أنّ وصية سموه رحمه الله إرث تربوي واجتماعي وقيمي راسخ في أذهان الشباب وتعمل المؤسسات المجتمعية في السير على هذا النهج لأنّ رؤية سموه رحمه الله ثاقبة، فالقيم والمبادئ هي التي تبقى خالدة مهما تغيرت الأزمنة.

وبدوره، أكد المحامي سلطان الحميدي أنّ القيم والمبادئ من الثوابت الأخلاقية التي حرص عليها الأمير الوالد رحمه الله في نهجه الوطني وهي التي تصنع القناعات لدى كل إنسان بأهمية ما ينتجه ويتبناه في حياته ولا تتبدل مهما تغير الزمن وتبدلت الأيام والأحوال.

وقال إنّ الأمة العربية مرت كثيراً بظروف صعبة ولكنها عايشت واقعها بقوة واقتدار وهي اليوم تقف شامخة راسخة بفضل مبادئها وقيمها، وهذا ما أوصانا به فقيد الوطن الكبير أنّ نبقى على ثقة وإيمان عميق وفكر متجدد أنّ حياتنا تبقى خالدة بالقيم والثوابت التي لا نحيد عنها.

وأشار إلى أنّ المجتمع القطري يحرص على إيلاء تلك القيم كل الاهتمام والرعاية في المدارس والمراكز الشبابية والمناسبات وهي نهج في مسيرته التنموية التي باتت اليوم نبراساً للآخرين وعلامة فارقة في تقدم الأمم، فالقيم هي التي تدفع الإنسان للتقدم ولتعزيز دوره بين الأمم.

وأكد أنّ الثوابت التي أوصانا بها الفقيد الكبير رحمه الله هي قانون راسخ في داخل كل مواطن يسعى لتطبيقه والسير على نهجه مهما تغيرت الأحوال.

من جهتها، أكدت الدكتورة المحامية غادة درويش كربون أنّ الوصية التي تركها سمو الأمير الوالد رحمه الله لأبنائه راسخة في النسيج المجتمعي القطري منذ القديم وهي القيمية والمبادئ التي تعلمناها في البيوت والمدارس والمجتمع المحيط بنا، فالفقيد الكبير كان أباً وأخاّ وقائداً وناصحاً لكل المجتمع وضع وصية خالدة في قلب كل مواطن، مضيفة ً أنّ الأسر تحرص على إيلاء القيم التربوية والأخلاقية جلّ اهتمامها وهذا ما نشأنا عليه منذ الصغر.

وأضافت أنّ النهج الذي يتبعه كل مواطن وأسرة في حياته اليوم هو النهج القويم للأسرة المتماسكة العربية الأصيلة التي تتمسك بقيمها وعاداتها وأخلاقياتها لا تحيد عنها.

من جانبه، قال المحامي علي بن طالب: ستظل قطر شاهدة على عطاء الفقيد الكبير، وثمة رجالٌ حين يرحلون، لا يغيبون عن أوطانهم، بل يبدأ الوطن في استعادة سيرتهم من ملامحه، ومن مؤسساته، ومن ذاكرة أبنائه.

فالعمر، مهما امتد، أيامٌ معدودة، أما الأثر الصادق فيبقى، ويعبر الزمن، ويروي للأجيال أن هنا رجلاً أحب وطنه، فوهبه من رؤيته وعزيمته وعطائه ما جعله أكثر قدرةً على الحلم.

برحيل الأمير الوالد رحمه الله، لا تودّع قطر اسماً عابراً في تاريخها، وإنما تودّع قائداً ارتبط اسمه بمرحلةٍ كبرى من نهضتها، وبسنواتٍ اتسعت فيها الآمال، وكبر فيها الطموح، وترسخت فيها مكانة قطر بين الأمم.

وأكد أنّ وصية سموه رحمه الله ستبقى نهجاً تربوياً وأخلاقياً، ولقد أثبتت مسيرة الدول أن النهضة الحقيقية لا تُبنى بالموارد وحدها، وإنما بالرؤية، والإرادة، والإنسان.

وحين تجتمع هذه العناصر، يتحول الطموح إلى واقع، وتصبح الإنجازات جزءاً من ذاكرة الشعوب، لا تمحوها الأيام ولا تطويها السنون.

ومن هذا المنطلق، ستبقى المراحل المفصلية في تاريخ قطر شاهدةً على رجالٍ آمنوا بوطنهم، وأخلصوا له، وجعلوا مصلحته فوق كل اعتبار.

وقال: في لحظات الفقد، تقف الكلمات على أبواب الحزن عاجزةً عن الإحاطة بحجم الرحيل.

غير أن عزاء قطر أن ما زُرع فيها لم يغب، وأن ما بُني لأجلها سيظل قائماً، وأن الوفاء الحقيقي لا يكون بكثرة الرثاء، بل بصون المنجز، وحفظ الأثر، ومواصلة المسيرة.

وإذا كانت عبارة: «سيظل قلبي نابضاً بحب هذا الوطن» من آخر ما وقعت عليه أعيننا من كلماته، فإننا نقول له اليوم: سيظل هذا الوطن، بإنسانه وعمرانه، بكبيره وصغيره، بمواطنه ومقيمه، شاهداً على عطائه، حافظاً لأثره، ووفياً لمسيرته.

قال المحامي منصور الدوسري: إنّ رؤى الفقيد الكبير لن تغيب عن عقولنا وقلوبنا، ستبقى في قلوبنا وطنا لا يغيب قائداً صنع المجد وكتب التاريخ، فلن ينسى التاريخ، ولن تنسى الأمة العربية والإسلامية، ولن ينسى المجتمع الوفي ما قدمته لقطر، وما غرسته فيها من نهضةٍ وعزةٍ وكرامة.

رحلت يا أبانا وقائد مسيرتنا، لكنك باقٍ في وجداننا وذاكرتنا، حاضرٌ في كل إنجاز، وفي كل خطوةٍ من خطوات هذا الوطن، لن ننسى النهضة التي صنعتها، ولا التطور الذي أرسيت دعائمه، ولا تلك النقلة النوعية التي غيّرت حياة كل قطري، وجعلت من قطر قصة نجاحٍ يرويها العالم.

فقد كان لنا الأب والقائد والأمير الذي غيّر بوصلة التاريخ لقطر، وقادها إلى آفاق الريادة اقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا وإنسانيًا، ستبقى رمزًا خالدًا في قلوبنا، واسمًا محفورًا في ذاكرة الوطن والأجيال.

من جهتها، أكدت المحامية أسماء القره داغي أنّ مقولة سموه الفقيد الكبير إرث لا يستهان به لأنه مسيرة أخلاقية واجتماعية لكل الأجيال، وهذه المسيرة التربوية التي حرصت الدولة على تعليمها لأبنائها، فالدولة أرض هادئة على ضفاف الخليج العربي، فقد صنع الفقيد الكبير دولة يشار إليها بالبنان، بنى اقتصادا من أكبر الاقتصاديات في العالم، حوّل بلاده إلى أكبر مصدّر للغاز المسال في العالم، جعل كل قطري ومقيم يعيش بكرامة وعزّة واستمد هذه العزة من القيم والأخلاق والسلوك القويم الذي انتهجه رحمه الله.

كما شيّد أعرق الجامعات والمدارس والمستشفيات حتى غدت دولة قطر منارة علم وحضارة، وضع الدستور الدائم، وفتح باب المشاركة الشعبية، ورسم “رؤية قطر 2030”.

وقالت: عالمياً، جعل من قطر لاعباً لا يُستهان به في القضايا العالمية الكبيرة، توسط بين الخصوم، وانتهج نهج حل النزاعات بالطرق الودية، واحتضن القضايا العادلة، وأثبت أن الدول ليست بحجمها بل بتأثيرها العالمي وسموه باني النهضة العظيمة التى تشهدها البلاد، وكان سموه رحمه الله تعالى أبا قبل أن يكون أميراً، يحمل هم وطنه في قلبه كما يحمل الأب هم أبنائه، ويسهر على مستقبل وطنه مثل الأب الذي يسهر على أبنائه، فالقيم القطرية راسخة في نفوس الجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك