يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لليوم الثالث على التوالي، في قصر لوسيل، المعزين بالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتنتهي اليوم مراسم العزاء التي بدأت الاثنين.
ومن بين المعزين اليوم، رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، ودوق إدنبره الأمير إدوارد، ورئيس جورجيا ميخائيل كافيلاشفيلي، ونائب رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان سليمان زيوزاده، وحاكم رأس الخيمة، عضو المجلس الأعلى في الإمارات الشيخ سعود بن صقر القاسمي.
واستقبل أمير قطر خلال اليومين الماضيين، على فترتين صباحية ومسائية، قادة دول وشيوخاً، ووزراء، وأعياناً، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وجموعاً من المواطنين الذين أعربوا عن خالص تعازيهم بوفاة الأمير الوالد.
وتنتهي مراسم تقبّل التعازي مساء اليوم الأربعاء، في وقت تعيش قطر على وقع حداد عام في أنحاء البلاد لمدة أربعة أيام، بدأ أول أمس الأحد، فيما أعلن الديوان الأميري تعليق العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من أمس الاثنين، على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026.
وشيّعت قطر، مساء الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة رسمية رفيعة المستوى.
وبدأت مراسم التشييع عقب أداء صلاة الجنازة في جامع محمد بن عبدالوهاب في الدوحة، بحضور الشيخ تميم، وأعيان الأسرة الحاكمة، وكبار المسؤولين وحشد من المواطنين والمقيمين، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة لوسيل.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نقل قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تحولات اقتصادية كبرى، وتطوراً ملحوظاً في قطاعات الطاقة والإعلام والتعليم والبنية التحتية.
وسادت حالة من الحزن في مختلف أنحاء البلاد، إذ عبّر المواطنون عن بالغ تأثرهم برحيل الأمير السابق، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضراً في مسيرة الدولة وإنجازاتها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك