طالب رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص صباح اليوم الأربعاء، بتحرك دولي إقليمي وأوروبي وعالمي لحماية القائد مروان البرغوثي، والذي يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الوحشية الهادفة لتصفيته واغتياله، والتي كان آخرها إطلاق الرصاص المطاطي على جسده، بعد اقتحام زنزانته والتنكيل به.
وقال أبو الحمص، في بيان، إن «الأسير القائد مروان البرغوثي رمز وطني وعالمي، واستهدافه بهذه الطريقة الممنهجة من قبل حكومة الاحتلال ووزرائها وبتنفيذ من قبل شرطة إدارة السجون، يكشف أن هناك مخططا واضحا للخلاص منه، وفي ذلك رسائل واضحة من الاحتلال وأدواته، بأن هذا الاستهداف وبهذا الشكل يعني إنكار لمكانة الأسرى وإنسانيتهم، وهذا يشكل خطورة حقيقية على حياة كافة الأسرى والأسيرات».
وأضاف أن «السياسات الإجرامية والانتقامية التي تنفذ داخل السجون والمعتقلات، والتي تجاوزت كل القوانين والأعراف الدولية، تضع قادة الاحتلال على قمة قائمة مجرمي الحرب، ومرتكبي الجرائم بحق الانسانية، لأن ما يمارس ويطبق وينفذ بحق الأسرى والأسيرات من إعدام واغتصاب وتجويع وحرمان، حول حياتهم إلى جحيم، ووضع العالم في قفص الاتهام، كونه لا زال صامتًا حتى هذه اللحظة».
ودعا أبو الحمص، جميع أحرار العالم التحرك الفوري لإنقاذ البرغوثي، وكل الأسرى والأسيرات، وعدم استمرار الصمت الذي يعطي سلطات الاحتلال وأدواتها الإجرامية مساحة كبيرة وواسعة للتلذذ بمعاناة وأوجاع الأسرى.
والاثنين، نقل مكتب إعلام الأسرى عن زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، أنه أصيب برصاصة مطاطية أطلقها عليه سجان إسرائيلي، في اعتداء جديد يستهدف القيادي بحركة فتح القابع في السجن منذ ربع قرن تقريبا.
وأضافت فدوى البرغوثي أن عائلته علمت بالاعتداء عقب آخر زيارة له، مبيّنة أن أحد السجانين أطلق الرصاصة على ساق البرغوثي من مسافة صفر داخل السجن، مما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف.
وتابعت أن هذا الاعتداء يأتي بالتزامن مع إصدار إدارة مصلحة سجون الاحتلال تقريرا تحريضيا بحقه، وفي ظل اتساع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، مشيرة إلى أن ما يتعرض له يهدف إلى النيل من مكانته ورمزيته الوطنية.
وكانت جامعة الدول العربية قد طالبت بتشكيل لجنة دولية خاصة للتحقيق في الاعتداءات المتكررة بحق البرغوثي، والسماح بزيارة طبية مستقلة له، ونقله إلى مستشفى خارج السجون، ووقف جميع أشكال التعذيب الممنهج بحقه وبحق الأسرى، والإفراج الفوري عنه باعتباره أسيرا سياسيا.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك