بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضولقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأربعاء، إن" صيغة الإطار" بين لبنان وإسرائيل تمثل" أفضل الممكن"، وقد بدأت تؤتي نتائجها، مؤكدا أن واشنطن باتت تصغي إلى الموقف اللبناني، وأن ملف لبنان أصبح على طاولة الرئيس الأمريكي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عون خلال استقباله وفدا من" اللقاء الأرثوذكسي" في قصر الرئاسة شرقي لبنان، وفق بيان صادر عن الرئاسة.
وأوضح عون أن" صيغة الإطار هي أفضل الممكن، وبدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي إلينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الأمريكي".
وشدد على أن" أهدافنا واضحة، ولن نتساهل في ما يتعلق بحقوق لبنان".
وأضاف أن" حق الاختلاف مشروع، أما الخلاف فلا، والحوار بين اللبنانيين يجب أن يكون تحت سقف المصلحة الوطنية، لا لتغليب المصالح الشخصية".
وأشار إلى أن" الحقد لا يبني دولة ولا مؤسسات، بل يدمرهما، وعلى اللبنانيين أن يختاروا ما ينقذ وطنهم ويحميه من أطماع الآخرين".
واعتبر عون أن الطريق ليست معبدة، وأنها مليئة بالتحديات، إلا أن الأمل كبير في تحقيق نتائج تضع حدا لحمام الدم.
وتأتي تصريحات عون بالتزامن مع استئناف الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، في العاصمة الإيطالية روما، برعاية أمريكية.
وكان مصدر رسمي لبناني رفيع وصف، مساء الثلاثاء، مباحثات اليوم الأول من المفاوضات في روما بأنها" إيجابية".
وسبق أن عُقدت خمس جولات تفاوض بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن، وأفضت إلى توقيع" صيغة الإطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي، والتي تنص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في" منطقتين تجريبيتين".
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/ آذار 2026، وأسفر عن مقتل 4 آلاف و324 شخصا، وإصابة 12 ألفا و223 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك