ترتفع درجات الحرارة في العاصمة الفرنسية باريس مجددًا إلى مستويات خانقة، لكن السكان والزوار بات لديهم وسيلة جديدة للانتعاش، وهي السباحة في نهر السين.
من الصعب تصديق أن نهر السين كان في يوم من الأيام ملوثًا بشدة، وكان يستقبل نصف كمية مياه الصرف الصحي غير المعالجة في باريس.
وفي الواقع، كانت السباحة فيه محظورة تمامًا لمدة 100 عام.
الآن، للعام الثاني على التوالي، ستظل مناطق السباحة العامة مفتوحة حتى نهاية أغسطس.
كان جعل نهر السين صالحًا للسباحة أحد التعهدات المرتبطة بأولمبياد باريس 2024.
إذ أُنفق 1.
4 مليار يورو لتنظيف النهر بما يكفي ليتمكن الرياضيون من التنافس فيه، لكن الهدف كان دائمًا إعادة النهر إلى سكان باريس العاديين.
في مقابلة مع CNN، قال إيمانويل غريغوار، عمدة باريس، إنه يرغب في طمأنة الزوار بأن" جودة المياه ممتازة"، معتبرًا أن تجربة السباحة في النهر" فرصة رائعة لاكتشاف باريس بطريقة مختلفة".
قبل بضع سنوات، كانت فكرة السباحة في نهر السين تبدو ضربًا من الجنون، لكن هذه المدينة يُقال كثيرًا إن الشيء الوحيد" العاقل" فيها هو النهر.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك