كشف إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من رحلة كفاحه قبل الوصول إلى النجومية، مؤكدًا أن والديه تحملا ظروفًا مادية صعبة، ووصل الأمر إلى الاستدانة من أجل توفير نفقات سفره إلى التدريبات، إيمانًا بموهبته ورغبتهما في مساعدته على تحقيق حلمه في كرة القدم.
وقال عاشور، خلال لقائه ببرنامج معكم منى الشاذلي المذاع عبر قناة ON، إنه كان يشاهد بنفسه حجم التضحيات التي قدمها والداه من أجله، موضحًا أن والدته كانت في أحيان كثيرة تنفق ما تملكه على شراء الطعام له، رغم أن المبلغ الذي كان معها لا يكفي أحيانًا إلا لتكاليف المواصلات.
رحلة كفاح بدأت بالاستدانةوأوضح لاعب الأهلي أن والده ووالدته لم يترددا في الاستدانة عندما كانت الأسرة تعجز عن توفير نفقات انتقاله إلى التدريبات، مؤكدًا أن ثقتهما في موهبته كانت الدافع الأكبر للاستمرار رغم الظروف الصعبة.
وأشار إلى أن تلك المواقف ظلت راسخة في ذاكرته، وكانت سببًا في إصراره على النجاح حتى يتمكن من رد جزء من الجميل لوالديه.
وأكد إمام عاشور أنه كان يدرك منذ طفولته حجم التضحيات التي قدمها والداه، لذلك وعد والدته بأن يأتي اليوم الذي يعوضها فيه عن كل ما تحملته من أجله.
وأضاف أن أكبر أحلامه لم تكن الشهرة أو المال، وإنما أن يرى والده ووالدته سعيدين بعد سنوات طويلة من التعب، مشيرًا إلى أن ابتسامتهما بما حققه تمثل بالنسبة له أعظم مكافأة.
وكشف عاشور أن أول مكافأة حصل عليها خلال بدايته مع غزل المحلة بلغت 250 جنيهًا، موضحًا أنه كان يمنح 100 جنيه لوالدته و100 جنيه لوالده، ويحتفظ بـ50 جنيهًا فقط لنفسه.
وأضاف أنه واصل هذا الأمر عدة أشهر حتى تمكن من ادخار ثمن أول هدية لوالدته، وكانت سلسلة ذهب، مؤكدًا أن إسعاد والديه كان الهدف الذي سعى إليه منذ بداية مشواره، تقديرًا لما قدماه من تضحيات حتى أصبح لاعبًا في صفوف الأهلي ومنتخب مصر.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك