أكد الدكتور هاني إبراهيم خضر، رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع دار الإفتاء المصرية تؤسس لشراكة مؤسسية مستدامة في مجالات التوعية والتواصل المجتمعي، مشيرًا إلى أن توحيد الجهود الوطنية يسهم في ترسيخ الوعي العلمي والمسؤولية المجتمعية، ويعزز ثقة المواطنين في المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وأوضح أن المذكرة تستهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في نشر الثقافة العلمية، ودعم المبادرات الفكرية والثقافية والإعلامية، وتطوير آليات التواصل مع مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في مواجهة الشائعات ونشر المعرفة الصحيحة.
وأضاف أن مجالات التعاون تشمل تنفيذ برنامج تدريبي مشترك عبر مركز تدريب دار الإفتاء، لتبادل الخبرات في التواصل المجتمعي، وإدارة الخطاب الموجه للجمهور، والتعامل مع الشائعات، وتبسيط الرسائل العلمية، وإدارة التواصل أثناء الأزمات، والتعامل مع المعلومات المرتبطة بالقضايا الفنية المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر وتطوير مهاراتها.
كما يشمل التعاون إعداد مواد توعوية مشتركة، وتنظيم الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية، وإنتاج محتوى موجه للأطفال والنشء لترسيخ ثقافة المعرفة والمسؤولية، إلى جانب تبادل التغطية الإعلامية للأنشطة والفعاليات المشتركة عبر المنصات الرسمية للطرفين.
وشهد مراسم توقيع مذكرة التفاهم عدد من قيادات دار الإفتاء وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية، من بينهم الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، والدكتور علي فخر، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء، والدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك