في مونديال 1986، شهدت مباراة ربع النهائي بين الأرجنتين وإنجلترا واحدا من أكثر الحالات التحكيمية إثارة للجدل في تاريخ المونديال، عندما سجل دييجو مارادونا هدفه الشهير باليد، ما عرف بـ" يد الله".
وبعد مرور 40 عاما على هدف مارادونا الشهير، يتجدد اللقاء بين الأرجنتين وإنجلترا، لكن هذه المرة في نصف نهائي مونديال 2026، لكن يبقى السؤال ماذا لو كانت تقنية الفيديو" الفار" موجودة في مونديال 86.
هدف باليد يشغل قمة الأرجنتين وإنجلترا قبل 40 عامافي ربع نهائي مونديال 1986 التقى منتخبا الأرجنتين وإنجلترا، على ملعب أزتيكا الشهير في المكسيك، وحتى الدقيقة 55 كانت النتيجة تعادل سلبي، حتى ارتدت كرة مشتتة باتجاه مرمى الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون.
وخرج شيلتون لالتقاط الكرة، لكن مارادونا سبقه إليها وقفز مستخدمًا يده اليسرى بوضوح لدفعها فوق الحارس إلى داخل الشباك، ولم يلاحظ الحكم التونسي علي بن ناصر الواقعة، لتتقدم الأرجنتين بهدف دون رد.
وبعد دقائق قليلة فقط، ضاعف مارادونا النتيجة بهدف يعد أحد أعظم أهداف كأس العالم، بعدما انطلق بالكرة من داخل نصف ملعبه، وراوغ خمسة لاعبين إنجليز، قبل أن يسكنها الشباك.
ماذا لو كان" الفار" شاهدًا على هدف" يد الله"؟كان من الممكن أن يتغير مصير تلك المباراة بالكامل لو أقيمت في عصر تقنية الفيديو (VAR)، ليس فقط لغياب دييجو مارادونا عن المنتخب الأرجنتيني في الوقت الحالي، وإنما لأن الفار كان سيتدخل لحسم هدفي فوز التانجو.
فلو كانت تقنية الفيديو موجودة في مواجهة الأرجنتين وإنجلترا عام 1986، لألغي هدف مارادونا الشهير بـ" يد الله"، مع حصوله على بطاقة صفراء.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ كان الهدف الثاني لمارادونا مرشحا أيضا للإلغاء، بعدما سبق انطلاق الهجمة خطأ من أحد لاعبي الأرجنتين.
وفي هذه الحالة، كانت إنجلترا الأقرب للتأهل إلى نصف النهائي، وربما تغير تاريخ البطولة بأكمله، إذ قد لا تتوج الأرجنتين بلقبها الثاني، وربما لم يكن مارادونا ليفوز بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم.
إحصائية تثير الجدل.
الأرجنتين" لم تُختبر" قبل مواجهة إنجلترا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك