علمت صحيفة" الجارديان" البربطانية أن تحقيق الشرطة في وفاة النائبة آن ويديكومب يبحث فيما إذا كان وراء مقتلها دافع يساري.
ومن بين القضايا التي يحقق فيها المحققون ما إذا كانت كراهية آراء ويديكومب المتشددة، مثل موقفها من المثلية الجنسية، عاملاً مؤثراً.
كما يبحثون فيما إذا كان العداء الشديد لحزب الإصلاح البريطاني – الذى تنتمى إليه- قد لعب دوراً في ذلك.
وتولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق يوم الاثنين من شرطة ديفون وكورنوال المحلية، وأعادت اعتقال المشتبه به بتهم تتعلق بالإرهاب.
وتولت شرطة مكافحة الإرهاب زمام الأمور بعد عمليات تفتيش لمنزل المشتبه به ومعلومات أخرى تم الحصول عليها بعد اعتقاله، مما دفع المحققين إلى الاعتقاد بوجود دافع سياسي محتمل يستدعي مزيداً من التحقيق.
ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه شرطة مكافحة الإرهاب، يوم الثلاثاء، أن ويديكومب قُتلت في" هجوم مُستهدف".
ويدرس المحققون ما إذا كان للإرهاب اليساري والفوضوي والإرهاب ذي القضية الواحدة (LASIT) دور في الدافع المزعوم للمشتبه به، لكنهم لا يستبعدون أي فرضية مع ظهور أدلة جديدة.
ويُعدّ تحديد ما إذا كانت هذه الآراء قد أدت إلى الهجوم، وما إذا كان من الممكن إثباتها، من الجوانب الرئيسية للتحقيق.
وتؤكد مصادر أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وتحذر من أن الافتراضات الأولية قابلة للتغيير مع تقدم التحقيقات.
كما يبحث التحقيق في تاريخ المشتبه به فيما يتعلق بالصحة النفسية والاضطرابات العصبية.
في مؤتمر صحفي عُقد بعد ظهر يوم الثلاثاء، قال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب، مساعد المفوض لورانس تايلور: " نعمل على فهم التخطيط والإعداد والدوافع الكامنة وراء الهجوم".
وقال إنه لن يعلق على ما إذا كانت جريمة القتل المشتبه بها هجومًا على حزب الإصلاح البريطاني، مضيفًا: " لا أريد استبعاد أي شيء".


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك