في ضربة جديدة و موجعة لكيانات الطب الوهمية و بائعي الوهم للمواطنين، نجحت مديرية الشئون الصحية بالمنوفية في ضبط شخصين يمارسان الدجل الطبي و ينتحلان صفة “أخصائيي تغذية علاجية”؛ أحدهما صيدلي و يديران مقرًا غير مرخص، و بحوزتهما كميات كبيرة من الأدوية و المستحضرات غير المصرح بتداولها.
تأتي هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة و السكان، و اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بضرورة تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية تلبي احتياجات المواطنين بكل أمان، و ضبط المخالفين و المتلاعبين بصحة المواطنين.
و بناءً على التعليمات المشددة من الدكتور عمرو مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بتكثيف الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة.
شنت إدارة العلاج الحر بالمديرية برئاسة الدكتورة فاطمة غانم و بمشاركة أعضاء الإدارة، بالتنسيق مع هيئة الدواء، حملة مفاجئة استهدفت المقر المخالف، و أسفرت عن ضبط المتهمين أثناء ممارستهما مهنة الطب البشري (تخصص تغذية علاجية) دون ترخيص أو سند قانوني، مستغلين ثقة المواطنين.
تم ضبط كميات كبيرة من الأدوية و المستحضرات الطبية غير المصرح بتداولها في الأسواق بواسطة مفتشي هيئة الدواء، وتم التحفظ عليها، و تم اتخاذ الإجراءات القانونية و تحرير المحاضر اللازمة و إحالة الواقعة للنيابة العامة لاتخاذ شؤونها.
من جانبه أكد الدكتور عمرو مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن المديرية لن تتهاون أو تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للنصب على المواطنين أو المتاجرة بآلامهم من قبل غير المتخصصين و الدخلاء على مهنة الطب.
أضاف وكيل الوزارة، أن صحة المواطن المنوفي خط أحمر، مشدداً على استمرار و تكثيف الحملات الرقابية و الميدانية لإدارة العلاج الحر بالتعاون مع الجهات الشريكة لضبط الأسواق و المنشآت الطبية المخالفة، و ناشد المواطنين بضرورة تحري الدقة و التأكد من هوية و تراخيص مقدمي الخدمة الطبية قبل التعامل معهم، و الإبلاغ الفوري عن أي كيانات مشبوهة.
كما ناشد وكيل الوزارة، جميع المواطنين بضرورة تحري الدقة و عدم الانسياق وراء الكيانات الوهمية التي تتاجر بآلام المرضى، و الإبلاغ الفوري عن أي نشاط طبي غير مشروع.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك