قال نادر رونج، كاتب وباحث سياسي، إن البيان الصادر بشأن بحر الصين الجنوبي يعكس محاولة من الدول الغربية لاحتواء تطور الصين والحد من مصالحها وسيادتها في بحر الصين الجنوبي، معتبرا أن هذه التحركات تستهدف تحقيق مصالح تلك الدول على حساب المصالح الصينية، رغم أن معظمها، باستثناء الفلبين، لا ينتمي إلى دول المنطقة.
الفلبين أداة للسياسات الغربية في المنطقةوأضاف خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التدخلات الغربية في شؤون بحر الصين الجنوبي تجرى عبر استخدام الفلبين باعتبارها حليفاً أو وكيلاً في مواجهة الصين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وسعت أيضاً قواعدها العسكرية في الفلبين، ما يندرج، بحسب تقديره، ضمن استراتيجية أوسع لاحتواء الصين.
الصين تؤكد سيادتها التاريخية وتتمسك بالتعاون مع دول الآسيانوأوضح أن الصين تؤكد امتلاكها سيادة تاريخية على الجزر الواقعة في بحر الصين الجنوبي، معتبراً أن هذه الحقيقة غير قابلة للإنكار، مضيفا أن بكين تعمل مع دول رابطة الآسيان ودول المنطقة على تعزيز التعاون والتنمية المشتركة، والحفاظ على الاستقرار في بحر الصين الجنوبي، ورفض أي تدخلات خارجية، مؤكداً أن الصين تمتلك أيضاً أدوات للرد على هذه التحركات.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك