وقّعت هيئة البيئة اليوم عددًا من الاتفاقيات لتنفيذ مشروعات بحثية، ضمن برنامج إدارة البحوث الاستراتيجية؛ بهدف دعم البحث العلمي وتطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040″، واستراتيجية عُمان للبيئة والحياد الصفري الكربوني 2050.
وقّع الاتفاقيات من جانب هيئة البيئة المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي نائب رئيس الهيئة، ومن الجانب الآخر المكرم الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور الأمير بن ناصر العلوي نائب رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية للشؤون الإدارية والمالية، والدكتور صلاح بن صومار الزدجالي مدير عام البرامج البحثية وبناء القدرات بهيئة البحث العلمي.
وشملت الاتفاقيات تنفيذ مشروعات بحثية لرصد وإدارة النفايات البلاستيكية في البيئات البرية والبحرية، ووضع حلول وآليات مستدامة للحد منها، إلى جانب تطوير تقنيات تبريد صديقة للبيئة تسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتقليل البصمة الكربونية.
كما تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الابتكار البيئي ودعم أولويات التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.
وجاء التوقيع على هامش أعمال حلقة العمل بعنوان “استعراض مخرجات ونتائج المشاريع البحثية الاستراتيجية”، التي نظمتها الهيئة لاستعراض أبرز نتائج المشاريع البحثية المنفذة ضمن برنامج البحوث الاستراتيجية، وتسليط الضوء على دورها في دعم صناعة القرار البيئي وتطوير الحلول العلمية للتحديات الوطنية.
وأكد الدكتور محمد بن سيف الكلباني، مدير عام الالتزام البيئي بالهيئة، في كلمة له على أهمية تعزيز الشراكة بين الهيئة والمؤسسات الأكاديمية، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تسهم في تطوير السياسات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الحلقة استعراض أربعة مشاريع بحثية، تناولت عددًا من القضايا البيئية ذات الأولوية، شملت الإدارة المستدامة للسواحل العُمانية، ودراسة مستويات الإشعاع الطبيعي وآثاره الصحية والاجتماعية، وقياس تركيز غاز الرادون وتأثيره على الصحة العامة، إضافة إلى تطوير حلول مبتكرة لاستدامة المناطق الاقتصادية الخاصة والحد من التلوث باستخدام التقنيات الحيوية.
واستعرضت الحلقة مشروعين بحثيين جديدين ضمن برنامج البحوث الاستراتيجية للفترة (2026–2028)، تناول الأول رصد وإدارة النفايات البلاستيكية في البيئات البرية والبحرية بما يدعم إيجاد حلول مستدامة تتماشى مع رؤية “عُمان 2040″، فيما ركز الثاني على تطوير تقنيات تبريد صديقة للبيئة تسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتقليل البصمة الكربونية، كما يتناول المشروع توجهات الهيئة المستقبلية في مجال البحوث الاستراتيجية، التي ترتكز على تطوير حلول علمية وابتكارية للتحديات البيئية الوطنية، وتعزيز التعاون مع هيئة البحث العلمي والابتكار والمؤسسات الأكاديمية.
ويأتي تنظيم الحلقة في إطار الجهود التي تقوم بها هيئة البيئة لتعزيز منظومة البحث العلمي البيئي، وتبادل المعرفة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تطوير السياسات البيئية المبنيّة على الأدلة العلمية، ودعم الابتكار في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق الاستدامة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك