الجزيرة نت - حرب الترددات الصامتة.. صراع الدول على احتكار طيف الجيل السادس رويترز العربية - وكالة: عراقجي يزور الدوحة للعزاء في وفاة أمير قطر السابق وكالة الأناضول - إسرائيل تهدم بناية سكنية في جنين ومستوطنون يهاجمون فلسطينيين بالخليل وكالة شينخوا الصينية - عاجل: القيادة المركزية الأمريكية تعلن أنها شنت ضربات جديدة على إيران وكالة سبوتنيك - روسيا تشجع رعاياها في الخليج على الالتزام باحتياطات إضافية للأمن الشخصي وكالة سبوتنيك - شركة "نورنيكل" تحقق رقما قياسيا في استخراج خام الحديد وكالة الأناضول - السعودية.. استقرار التضخم عند 1.8 بالمئة خلال يونيو رويترز العربية - هجمات أمريكية جديدة على إيران وتصاعد التوتر يهدد الملاحة البحرية العربية نت - نائبة رئيس الأرجنتين تخالف سكالوني العربية نت - عسكريون إسرائيليون سابقون: المنطقة العازلة في لبنان تعيد أخطاء الماضي
عامة

وفاة "المرأة الحمراء".. نهاية قصة وفاء أبكت تركيا

العربية نت
العربية نت منذ 48 دقيقة

توفيت المسنّة التركية سلطانة أوزجان، المعروفة بلقب" المرأة الحمراء"، عن عمر ناهز 74 عاماً بعد صراع مع المرض، وسط مشاركة واسعة من سكان مدينة قونية التركية في مراسم تشييعها، في مشهد عكس المكانة التي حظي...

توفيت المسنّة التركية سلطانة أوزجان، المعروفة بلقب" المرأة الحمراء"، عن عمر ناهز 74 عاماً بعد صراع مع المرض، وسط مشاركة واسعة من سكان مدينة قونية التركية في مراسم تشييعها، في مشهد عكس المكانة التي حظيت بها بين أهالي المدينة خلال السنوات الماضية.

وكانت أوزجان قد دخلت المستشفى لتلقي العلاج منذ يونيو الماضي، قبل أن تفارق الحياة قبل يومين، لتنتهي بذلك حكاية إنسانية ظلت لسنوات محط اهتمام وسائل الإعلام التركية ومواقع التواصل الاجتماعي.

واكتسبت سلطانة شهرتها بفضل مواظبتها على ارتداء الملابس الحمراء ووضع مساحيق التجميل أثناء تجولها في شوارع مدينة قونية، حتى أصبحت واحدة من أشهر الشخصيات المعروفة في المدينة، وأطلق عليها السكان لقب" المرأة الحمراء".

وسار حشد كبير من الناس خلف جنازة سلطانة أوزجان، وقد عرف كثير منهم القصة الحزينة والمؤثرة التي يقف خلفها فستان الراحلة الأحمر.

وتعود جذور قصتها وفق وسائل إعلام تركية إلى عام 1995، حين انفصل عنها زوجها بعد زواج استمر سنوات، ليتزوج من امرأة أخرى بعدما لم يرزق منها بأطفال.

وتشير الروايات المتداولة إلى أن تمسكها باللون الأحمر بدأ بعدما أبدى زوجها إعجابه بامرأة كانت ترتدي فستاناً بهذا اللون، فاختارت أن ترتدي الأحمر باستمرار، وظلت متمسكة به حتى بعد انتهاء زواجهما.

وبعد الانفصال، عاشت أوزجان ظروفاً نفسية صعبة وخضعت للعلاج، قبل أن تنتقل للإقامة مع شقيقها في مدينة قونية، حيث اعتادت الخروج إلى الساحات العامة كلما كان الطقس مناسباً، لتتحول مع مرور الوقت إلى شخصية مألوفة لدى السكان وزوار المدينة.

ولدت سلطانة أوزجان عام 1952 في إحدى قرى محافظة أقصراي، وتزوجت في سن الخامسة عشرة من معلم شاب، وانتقلت معه بين عدة مدن تركية بحكم طبيعة عمله، قبل أن تنتهي قصة زواجهما بعد نحو ثلاثة عقود.

وألهمت قصتها صناع السينما بإنتاج فيلم وثائقي، كما استُوحيَت منها إحدى الشخصيات في مسلسل تلفزيوني، فيما تناولتها وسائل إعلام تركية ودولية بوصفها نموذجاً لقصص الحب التي انتهت بالفراق وما تركته من آثار نفسية عميقة.

وأثارت وفاة" المرأة الحمراء" تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استعاد كثيرون تفاصيل قصتها، معتبرين أنها ظلت رمزاً للوفاء والحزن، فيما رأى آخرون أن حكايتها تعكس الأثر الإنساني الذي قد تتركه العلاقات العاطفية على حياة أصحابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك