قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، إن العراق ليس ملكًا لصدام، ولا لتنظيم القاعدة أو تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش)، ولا لإيران، بل إنه “دولة قوية ذات سيادة”.
وشدد الوزير الأمريكي، خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، على ضرورة أن يفرض العراق سيادته وينزع سلاح المجموعات المسلحة الموالية لإيران، “المسؤولة عن أكثر من 600 هجوم على القوات الأمريكية هذا الربيع”، مؤكدًا انتهاء مهمة مكافحة تنظيم (داعش) في العراق ضمن عملية “العزم الصلب”، وفق الجدول الزمني المعلن سابقًا بشكل مشترك.
وتابع هيغسيث: “إننا نتطلع إلى الشراكة مع العراق على أساس المنافع المتبادلة.
نتطلع إلى قيادتكم، ونقدر شجاعتكم وجرأتكم، ونتطلع إلى إيجاد طرق للشراكة في المستقبل”.
وذكر الوزير هيغسيث، في تدوينة على منصة “إكس”، أنه استضاف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البنتاغون “لتعميق شراكتنا، وتتطلع الولايات المتحدة إلى قوات الأمن العراقية، بما في ذلك البيشمركة وقوات أمن إقليم كردستان العراق الأخرى، لقيادة جهود مكافحة داعش مع انتهاء المهام العسكرية لعملية العزم الصلب.
فالعراق الآمن يفتح الباب أمام تعاون تجاري ودفاعي قوي”.
والتقى الزيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث بحثا عددًا من الملفات الثنائية والإقليمية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك