على مدار السنوات الماضية، ارتبط اسم جماعة الإخوان بعدد من القضايا الإرهابية التي استهدفت رجال الجيش والشرطة والمنشآت الحيوية، حيث كشفت التحقيقات في عدّة قضايا، عن أدوار لقيادات وعناصر هاربة خارج البلاد، تضمنت اتهامات بالتخطيط والتمويل والإشراف على تنفيذ مخططات عدائية، من خلال أذرع مسلحة تبنت عمليات استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار.
خريطة الشخصيات المطلوبة في قضايا الإرهابومع الضربات الأمنية التي تلقتها التنظيمات الإرهابية داخل مصر، اتجه عدد من القيادات إلى الخارج، حيث واصلت – وفقًا لتحقيقات النيابة العامة وبيانات وزارة الداخلية – إدارة تحركات التنظيم وتقديم الدعم للعناصر المرتبطة به، في محاولة لإعادة إحياء نشاط الجماعة، وعلى رأسها حركة «حسم» الإرهابية.
وضمت أحدث القوائم المعلنة عددًا من القيادات والعناصر الهاربة، بينهم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، ومحمد رفيق إبراهيم مناع، وعلاء علي علي السماحي، ومحمد عبدالحفيظ عبدالله عبدالحفيظ، ورضا فهمي محمد خليل، ومحمود شحتة علي الجد، ومصطفى أحمد محمد عبدالوهاب، وجميعهم وردت أسماؤهم في البيانات الرسمية لوزارة الداخلية باعتبارهم خارج البلاد ومرتبطين بقضايا إرهابية.
إدارة أنشطة مرتبطة بالتنظيم من خارج البلادوبحسب البيانات الرسمية، تنسب إلى هذه العناصر أدوار تتعلق بالتخطيط والإشراف على تحركات تنظيمية، وتوفير الدعم اللوجستي والتمويل، واستقطاب عناصر جديدة، فضلا عن إدارة أنشطة مرتبطة بالتنظيم من خارج البلاد، فيما تواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وفقا للقوانين المصرية.
وحركة «حسم» اختصار لـ«حركة سواعد مصر»، أعلنت عن أولى عملياتها المسلحة في يوليو 2016، بعدما تبنت اغتيال رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم، قبل أن تعلن مسؤوليتها عن سلسلة من العمليات الأخرى، بينها محاولة اغتيال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، ومحاولة استهداف عدد من الشخصيات العامة ورجال القضاء، إضافة إلى تنفيذ تفجيرات وعمليات إطلاق نار استهدفت قوات الأمن.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك