أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند قبوات، توحيد هيئة الشؤون الاجتماعية وهيئة المرأة التابعتين للإدارة الذاتية ضمن وزارة الشؤون الاجتماعية في الحكومة السورية، حيث شملت عملية الدمج 390 موظفاً وموظفة.
جاء ذلك بعد اجتماع بين الجانبين بمشاركة لجنة التفاوض، اليوم الأربعاء، (15 تموز 2026).
من جانبها، صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية، هند قبوات في مؤتمر صحفي، حضرته مراسلة رووداو سولين محمد أمين، بأن هذا اليوم يمثل" صفحة جديدة" بالنسبة للسوريين،وأضافت: " نحن ندمج الوزارتين معاً لنصبح وزارة واحدة، والقائمة الموجودة ليست مجرد قائمة أسماء، بل تضم أسماءً من كافة أطياف سوريا كافة".
قبوات، ذكرت أيضاً: " نسعى لبناء الثقة، ولدينا مشاريع مشتركة؛ حيث ستُدمج هيئة المرأة (التابعة للإدارة الذاتية) وهيئة الأسرة والسكان (التابعة للوزارة)لتصبحا كياناً واحداً".
الدمج يشمل كافة المديريات، حيث أدرجت أسماء الموظفين بناء" على الكفاءة والشهادة والخبرة"، وفق حديث الوزيرة السورية.
كما بيّنت أن فعاليات الوزارة في المنطقة الشرقية ستشمل اللغتين الكوردية والسريانية أيضاً.
رووداو: ما عدد الموظفين الذين اندمجوا مع الحكومة؟هند قبوات: الأعداد موثقة لدينا في الأوراق الرسمية، وسأعرضها عليكم جميعاً الآن، ويمكنكم مناقشة كافة التفاصيل التقنية مع رئيس لجنة المفاوضات.
بخصوص السيدات، لقد استطعنا العمل على أساس أن يكون الاختيار قائماً على الكفاءة والشهادة والخبرة فقط، وحرصنا على تحقيق التنوع؛ فلا يقتصر الأمر على فئة أو لون واحد، فسوريا تمثل لوحة فسيفساء متنوعة، وهكذا جاءت القائمة".
رووداو: هناك آلاف الموظفين ممن كانوا سابقاً في الإدارة الذاتية، هل كامل احتياجات الوزارة منهم، أم تم استبعاد بعض الموظفين مثلاً؟هند قبوات: ليس هناك استبعاد، فلا يوجد مصطلح اسمه استبعاد في قاموسنا.
كانت لدينا لجان، ولجنة المفاوضات اليوم كانت تدرس كل اسم على حدة للنظر في الكفاءات ومدى الحاجة، لا سيما وأن عملنا في المنطقة الشرقية لا يقتصر على الحسكة وقامشلو، بل يمتد ليشمل عامودا وديرك (المالكية) أيضاً.
أرجو تحنب كلمة استبعاد، فهذه الكلمة لا وجود لها في دولتنا الجديدة؛ فنحن جميعاً نسخر طاقاتنا للبلد بناءً على المهارات والإمكانات والشهادات والخبرات ومواقع الاحتياج.
واليوم ستطلعون على قائمة مبنية على العدالة، لأنه لا يستقيم حكم إلا بالعدل، فالعدل هو أساس الملك.
لقد تمكنا اليوم من التوفيق بين الجميع، فلم يُستبعد أي سرياني، ولا إخوتنا من العشائر، ولا أي فرد من المكون الكوردي؛ فالجميع اليوم تم اختيارهم بناءً على خبراتهم".
رووداو: إذاً، هل سيتم صرف رواتبهم من وزارة الشؤون الاجتماعية اعتباراً من الشهر القادم؟هند قبوات: لقد أصبحنا جميعاً في صفحة واحدة، وهي ليست مجرد صفحة رواتب، بل صفحة ثقة بدأنا من خلالها بناء البلد الذي ننشده.
رووداو: هل يعني ذلك أن كافة المؤسسات التابعة للشؤون الاجتماعية في المحافظات الشرقية والحسكة أصبحت ضمن ملاك وزارة الشؤون الاجتماعية؟هند قبوات: نعم، لقد انضوينا جميعاً تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الدولة السورية، وستُعتمد كافة اللغات؛ فحتى في منطقتنا الشرقية سيتمكن السكان من استخدام اللغتين الكوردية والسريانية، وحتى في فعالياتنا الرسمية لن نستثني أحداً من مؤسسات الدولة.
فكل أهلنا من السريان والعشائر والكورد هم سوريون وسوريات.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك