الجزيرة نت - 13 من أصل 14.. رقم استثنائي يمنح إسبانيا دفعة نحو التتويج بكأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران على مسار التصعيد.. ومفاوضات لبنان وإسرائيل تدخل مرحلة جديدة Euronews عــربي - تحذيرٌ من "انهيار فعلي".. تقرير يرصد تراجع جاهزية قوات الاحتياط الإسرائيلية قناة القاهرة الإخبارية - البحر الأسود يشتعل.. هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا وتصعيد متواصل Euronews عــربي - ليال حارة تسلب الناس النوم وفق باحثين الجزيرة نت - لماذا تتحول الأجسام الغامضة إلى "زوار من الفضاء"؟.. ما تكشفه واقعة شاطئ أسترالي قناة الجزيرة مباشر - تفوق الأداء الإنجليزي وحسابات المواجهة التاريخية أمام الأرجنتين التلفزيون العربي - الحرب في الشرق الأوسط.. الولايات المتحدة توسع بنك أهدافها في إيران Euronews عــربي - Grand Voyager القدس العربي - نصف ولايات تونس تحت درجة إنذار كبيرة بسبب موجة حر
عامة

خبيرة اقتصادية: التوترات الجيوسياسية تهدد النمو الاقتصادي البريطاني

الوطن
الوطن منذ 47 دقيقة

قالت فيكي برايس كبيرة المستشارين الاقتصاديين في مركز البحوث الاقتصادية، إنّ التوترات الجيوسياسية الحالية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي تمثل مصدر قلق واضح بشأن مستقبل النمو الاقتصادي البريطاني.وأوضحت...

ملخص مرصد
قال فيكي برايس مستشارة مركز البحوث الاقتصادية إن التوترات الجيوسيائية الحالية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي تمثل مصدر قلق واضح بشأن مستقبل النمو الاقتصادي البريطاني. وأوضحت أن ارتفاع عبء الدين المتراكم على مدار عقود وزيادة عدم اليقين سيؤدي إلى تباطؤ اقتصادي ما يفرض تحديات على رئيس الوزراء المقبل في التعامل مع القضايا المالية والضرائب والاقتراض.
  • التوترات الجيوسيائية الحالية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي تُظهر قلقًا بشأن مستقبل نمو بريطانيا.
  • ارتفاع عبء الدين المتراكم على مدار عقود وزيادة عدم اليقين يبطئ الاقتصاد ويخلق تحديات لرئيس الوزراء المقبل.
  • تراجع الاستثمار الخاص بسبب قيود الضرائب، وتأثيرات الأزمات مثل خروج الاتحاد الأوروبي، جائحة كورونا، والحرب الأوكردية.
من: فيكي برايس أين: المملكة المتحدة

قالت فيكي برايس كبيرة المستشارين الاقتصاديين في مركز البحوث الاقتصادية، إنّ التوترات الجيوسياسية الحالية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي تمثل مصدر قلق واضح بشأن مستقبل النمو الاقتصادي البريطاني.

وأوضحت أن بريطانيا تواجه ارتفاعاً في عبء الدين الذي تراكم على مدار عقود، وأن اتساع حالة عدم اليقين سيؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بما يفرض تحديات على رئيس الوزراء المقبل، الذي سيتعين عليه التعامل مع عدد من القضايا، وربما إجراء تخفيضات في بعض القطاعات، إلى جانب مواجهة ارتفاع كلفة الاقتراض التي انعكست على الضرائب المحصلة، والتي وصلت إلى عشرات المليارات لتغطية الخدمات وسداد الدين.

تراجع الاستثمار بفعل الأزمات المتعاقبةوأضافت، في مداخلة مع الإعلامية روان علي، مقدمة النشرة الاقتصادية، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ استثمارات القطاع الخاص تأثرت بصورة سلبية خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن بريطانيا، منذ الأزمة المالية، شهدت فرض قيود عديدة على الاستثمارات نتيجة ارتفاع الضرائب، ولم تتعافَ بالكامل قبل أن تواجه تداعيات خروجها من الاتحاد الأوروبي، ثم جائحة كورونا، تلتها الحرب الأوكرانية، وأخيراً التوترات الحالية مع إيران.

صعوبة خفض الإنفاق مع تزايد الالتزامات الحكوميةوأكدت، أن هذه التطورات مجتمعة دفعت بريطانيا إلى مواصلة الاقتراض على نطاق واسع، لافتةً، إلى أنّ تقليص الإنفاق الحكومي يظل مهمة صعبة، في ظل تزايد أعداد كبار السن واستمرار الحكومة في تقديم العديد من الخدمات، فضلاً عن وجود مرضى ومستفيدين من المنافع بسبب الإعاقة وغيرها من الظروف، وهو ما يجعل خفض الإنفاق في هذه القطاعات أمراً بالغ الصعوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك