تونس: وضع معهد الرصد الجوي في تونس 12 ولاية من بين 24، تحت درجة إنذار كبيرة التي تسبق الدرجة القصوى، في ظل موجة حر تجتاح البلاد وأدت إلى انقطاعات متكررة في الكهرباء.
وتشهد أغلب الولايات درجات حرارة مرتفعة تفوق 40 درجة وتبلغ أقصاها 47 درجة مع هبوب رياح جافة.
وأخطر المعهد اليوم المواطنين في خريطة اليقظة لتطور عوامل المناخ، إلى استمرار هذه العوامل المناخية اليوم وغدا الخميس مع تحذيرات من تأثيراتها على الأطفال والمسنين والمرضى من ضربات شمس.
وأدت موجة الحرارة إلى اضطرابات في شبكات الكهرباء وفي التزود بالمياه في عدد من القرى والبلدات، ما تسبب في حالات غضب واحتجاج وقطع للطرق، لا سيما في ولاية قفصة جنوبا وجندوبة والكاف شمال غرب البلاد.
وتأتي الاضطرابات في التزود بالمياه على الرغم من إعلان السلطات عن تحسن الإيرادات المائية في السدود بعد موسم ماطر لتبلغ حوالي 60 % من إجمالي طاقة استيعابها، وهي نسبة لم يتم تسجيلها منذ عقود.
وتعاني كثير من المناطق النائية من استنزاف الآبار أو ضعف تدفق المياه بسبب أعطاب في الشبكات وتأخر عمليات الصيانة.
وقال الرئيس المدير العام “الشركة التونسية للكهرباء والغاز”، فيصل طريفة لإذاعة موزاييك الخاصة اليوم، إن انقطاع الكهرباء في عدة ولايات يعود إلى الارتفاع غير المسبوق في استهلاك والذي تجاوز منذ يوم الأحد الماضي القدرة المتاحة للإنتاج.
وأوضح طريفة أن الشركة اضطرت إلى اعتماد ما يعرف بـ”القطع الدوري للكهرباء” بصفة وقتية وبالتناوب بين مختلف المناطق، بهدف المحافظة على استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية وتفادي انهيارها.
وتصنف تونس من بين الدول الأكثر تأثرا بتداعيات التغير المناخي في منطقة البحر الأبيض المتوسط بسبب الإجهاد المائي وتواتر مواسم الجفاف.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك