روسيا اليوم - "أوديسا - الهدف الأول".. قصف شديد من الجيش الروسي لكل موانئ العدو سكاي نيوز عربية - تهديد ترامب بالبنى التحتية.. هل تشتعل حرب هرمز الشاملة؟ العربي الجديد - تونس ترفع مستوى الإنذار في نصف ولاياتها بسبب موجة الحر العربية نت - "خطفا أنظاري في كأس العالم".. كونتي يشيد بالثنائي هيثم حسن وبوعدي العربي الجديد - العراق يشدد الرقابة على الفصائل.. وسقوط مسيّرة في ميناء الفاو Ahmed Moaty - أحمد معطي - الذهب ارتفع بقوة بعد بيانات التضخم قناه الحدث - عسكريون إسرائيليون سابقون: المنطقة العازلة في لبنان تعيد أخطاء الماضي القدس العربي - هآرتس.. كاتس في دعايته الانتخابية: مخرب فلسطيني يبحث عن حتفه قناة العالم الإيرانية - طهران تستضيف الدورة الـ33 للمعرض الدولي للمنظفات والمنتجات الصحية والتجميلية وكالة الأناضول - تركيا: إقرار اتفاقية التجارة الحرة مع أوكرانيا يعكس تطور العلاقات
عامة

"إس آند بي": قوة رأس المال والسيولة وجودة الأصول تدعم البنوك الخليجية

العربية.نت  | العراق

قالت مديرة ومحللة رئيسية لدى" إس آند بي غلوبال"، تاتيانا ليسكوفا، إن البنوك الخليجية ما زالت في وضع قوي رغم التقلبات الجيوسياسية، وتتمتع بمستويات رأس مال وجودة أصول وسيولة قوية.وأوضحت، في مقابلة مع"...

قالت مديرة ومحللة رئيسية لدى" إس آند بي غلوبال"، تاتيانا ليسكوفا، إن البنوك الخليجية ما زالت في وضع قوي رغم التقلبات الجيوسياسية، وتتمتع بمستويات رأس مال وجودة أصول وسيولة قوية.

وأوضحت، في مقابلة مع" العربية Business"، أن متوسط نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى لدى بنوك الخليج بلغ نحو 17% بنهاية مارس، فيما تبلغ نسبة القروض المتعثرة نحو 2.

6% فقط، إضافة إلى تحسن الربحية خلال السنوات الماضية واستقرار الودائع المحلية، فضلاً عن احتفاظ البنوك بأصول سائلة تمثل نحو 20% من إجمالي ميزانياتها.

وأضافت أن التوقعات تشير إلى إمكانية استقرار الأوضاع بنهاية العام، مع تحسن تدفقات التجارة عبر مضيق هرمز إذا تراجعت حدة التوترات.

وتوقعت ليسكوفا أن يؤدي استمرار التوترات الجيوسياسية إلى تباطؤ نمو الائتمان، وتراجع محدود في جودة الأصول والربحية خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن النمو الاقتصادي في المنطقة قد يتباطأ إلى نحو 2% هذا العام قبل أن يتجاوز 5% في العام المقبل.

وأضافت أن نمو الائتمان في دول الخليج يتراوح حالياً بين 5% و6%، مع استمرار الأداء الأقوى في السعودية والإمارات، اللتين يُتوقع أن تحققا نمواً بأرقام أحادية مرتفعة.

وأشارت إلى إمكانية زيادة معدلات التعثر بنحو 20 نقطة أساس على مستوى المنطقة، إلا أن قوة رؤوس الأموال والهوامش الرأسمالية ستتيح للبنوك استيعاب هذا الارتفاع دون تأثير كبير، فيما يُتوقع أن يظل التمويل مستقراً ما لم يحدث تصعيد جيوسياسي واسع، بدعم من استمرار نمو الودائع.

وأكدت ليسكوفا أن السعودية تتمتع بمزايا تجعلها أكثر قدرة على مواجهة تداعيات الحرب مقارنة بنظيراتها الخليجية، في مقدمتها البنية التحتية لتصدير النفط، بما في ذلك خط أنابيب شرق–غرب، إضافة إلى كبر حجم السوق المحلية، والنمو المستمر في القطاعات غير النفطية وتدفقات الاستثمار.

وأضافت أن الاقتصاد غير النفطي في المملكة مرشح لمواصلة النمو رغم إعادة ترتيب أولويات بعض المشاريع الكبرى، وهو ما يوفر دعماً إضافياً للقطاع المصرفي.

ولفتت إلى أن انكشاف البنوك السعودية على القطاعات الأكثر تأثراً، مثل الضيافة والسياحة، لا يزال محدوداً، لكنها أشارت إلى تزايد اعتمادها في السنوات الأخيرة على التمويل الخارجي وإصدارات الصكوك وأدوات رأس المال.

وأوضحت أنه في حال تصاعد الصراع بشكل كبير، قد ترتفع تكلفة الحصول على التمويل الخارجي، إلا أن امتلاك البنوك السعودية أصولاً خارجية كافية، إلى جانب احتمالية الدعم الحكومي، يعزز قدرتها على مواجهة أي ضغوط تمويلية محتملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك