أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تتبنى رؤية متكاملة للحماية الاجتماعية تقوم على الدمج بين الحماية والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية الشاملة، مع تعزيز التنمية الزراعية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال مشاركتها في حفل تخريج مدارس المزارعين الحقلية بمشروع تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والأمن الغذائي وتمكين المجتمعات الريفية الأكثر احتياجًا بمحافظة المنيا، الذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبتمويل من الحكومة النرويجية.
وأوضحت نائبة الوزيرة أن المشروع يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، ويستهدف دعم نحو ألفي أسرة ريفية من الفئات الأولى بالرعاية في 10 قرى ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بمحافظة المنيا، مع التركيز على النساء والشباب وصغار المزارعين والعمالة الموسمية والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأضافت أن المشروع يجمع بين التمكين الاقتصادي، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق الإدماج الاجتماعي، مشيرة إلى أن التدخلات الميدانية أسهمت في زيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين دخول المزارعين ورفع كفاءة استخدام الموارد، إلى جانب خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وجددت المهندسة مرجريت صاروفيم التأكيد على التزام وزارة التضامن الاجتماعي بمواصلة التعاون مع الحكومة النرويجية ومنظمة الفاو لتعزيز جهود التنمية الريفية الشاملة وتحقيق التنمية المستدامة بالمجتمعات الأكثر احتياجًا.
واختُتمت الاحتفالية بعرض فيلم عن أنشطة المشروع وقصص نجاح عدد من المستفيدات، إلى جانب تكريم القرى المعتمدة من منظمة الفاو وتسليم شهادات التخرج للمزارعين المشاركين في المدارس الحقلية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك