قناة الجزيرة مباشر - شبكات | هل أساء مصطفى كامل لمحافظة الشرقية بمصر؟ DW عربية - حكم غيابي بإعدام حميدتي. ماذا بعد؟| السودان الآن+ الجزيرة نت - فيفا يحسم ملف منشطات لاعبي تونس بعد المشاركة في كأس العالم العربي الجديد - تركيا.. أوزال يعتزم الانشقاق عن الشعب الجمهوري وتأسيس حزب جديد روسيا اليوم - الشرطة الألمانية تحيد مسلحا كان يهتف بشعارات إسلامية أمام سوبر ماركت في دريسدن وكالة الأناضول - قوة متحالفة مع الجيش السوداني تعلن استعادة منطقة خزان أورشي بدارفور روسيا اليوم - مرشح رئاسة الاستخبارات الوطنية الأمريكية يعلق على امكانية وقف تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية العربي الجديد - شراكة عسكرية بين أوكرانيا وأوروبا بشأن المسيّرات قناة الشرق للأخبار - ضابطة CIA تكشف خطة إيران القادمة لتهديد الخليج قناة الجزيرة مباشر - Mawazen | The Struggle of Populations and Maps.. How Does the Palestinian Majority Threaten Israe...
عامة

"أؤمن بالخرافات".. توخيل يتفهم قرار الأرجنتين بشأن القميص الداكن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 46 دقيقة

تخوض الأرجنتين مباراة نصف نهائي كأس العالم ضد إنجلترا بالقميص الأزرق الداكن، وهو الزي الاحتياطي الذي يحمل في ذاكرة جماهيرها ارتباطا خاصا بأهم لحظات المنتخب في تاريخ كأس العالم.قرار لم يمر دون تعليق ...

تخوض الأرجنتين مباراة نصف نهائي كأس العالم ضد إنجلترا بالقميص الأزرق الداكن، وهو الزي الاحتياطي الذي يحمل في ذاكرة جماهيرها ارتباطا خاصا بأهم لحظات المنتخب في تاريخ كأس العالم.

قرار لم يمر دون تعليق من الجانب الإنجليزي، حيث أكد المدرب توماس توخيل أنه يتفهم تماما اختيار منافسه، حتى لو كان مبنيا على اعتقاد أو تقليد أكثر منه على أسباب رياضية.

وقال توخيل: " كنت سأفعل الشيء نفسه إذا كان هناك أي خرافة مرتبطة بذلك.

لذلك، الفضل يعود لهم في اختيار ارتداء هذا القميص.

لم أكن على علم بذلك".

المدرب الألماني لم ينكر تأثير هذه التفاصيل النفسية حتى في أعلى مستويات كرة القدم، مشيرا إلى أن الخرافات والعادات الخاصة موجودة لدى الرياضيين والفرق الكبرى.

وأضاف: " لدي روتيني الخاص بالخرافات.

لن أخبركم به لأن هناك خرافة أخرى تقول إنني إذا أخبرتكم به، فلن ينجح الأمر".

قميص ارتبط بمارادونا وهدف القرناختيار الأرجنتين لهذا القميص لم يأت من فراغ، فالتاريخ يمنحه مكانة خاصة لدى جماهير الألبيسيليستي.

في كأس العالم عام 1986 بالمكسيك، ارتدت الأرجنتين القميص الأزرق الداكن أمام إنجلترا في ربع النهائي، في مباراة أصبحت إحدى أشهر مواجهات البطولة عبر التاريخ.

حينها سجل دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ" يد الرب"، قبل أن يضيف الهدف الذي اختير لاحقا كهدف القرن، بعدما انطلق من منتصف الملعب وتجاوز خمسة لاعبين إنجليز، ليقود بلاده إلى الفوز 2-1.

وبعد 12 عاما، عاد القميص نفسه ليظهر أمام إنجلترا من جديد، وهذه المرة في كأس العالم عام 1998 بفرنسا.

انتهت المباراة بالتعادل 2-2 في ثمن النهائي، قبل أن تحسم الأرجنتين التأهل بركلات الترجيح.

ذلك الإرث جعل القميص الأزرق الداكن أكثر من مجرد زي بديل بالنسبة للكثير من المشجعين الأرجنتينيين، بل رمزا مرتبطا بمواجهات تاريخية أمام المنافس الإنجليزي.

سكالوني لا يريد ربط القرار بالحظورغم هذا الارتباط التاريخي، حاول مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الابتعاد عن فكرة الخرافة، مؤكدا أنه لم يكن صاحب قرار ارتداء القميص.

وقال سكالوني: " أنا لم أطلب ارتداء القميص الأزرق الداكن.

لا أعرف من طلبه، لكن ربما يكون ذلك تقليدا.

أنا حقا لا أعرف، ولا يمكنني التعليق على ذلك".

وأضاف: " إذا لم يكن لدى توماس أي مشكلة، فحسنا، يمكنك قول الشيء نفسه عني".

القميص نفسه يحمل أيضا جانبا ثقافيا، إذ استلهم تصميمه من ثقافة الأرجنتين، مع زخارف زرقاء متداخلة مستوحاة من فن فيليتيادو، وهو أسلوب فني زخرفي مرتبط بمدينة بوينس آيرس ومعترف به من قبل منظمة اليونسكو.

سواء كان الأمر مرتبطا بالحظ أو بمجرد اختيار تصميم مختلف، فإن الأرجنتين تأمل أن يعيد القميص الأزرق الداكن ذكريات عامي 1986 و1998، وأن يمنحها دفعة جديدة أمام إنجلترا في طريقها للدفاع عن لقبها.

أما منتخب إنجلترا، فيسعى من جهته إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه، والوصول إلى النهائي للمرة الأولى منذ 60 عاما، في مواجهة لا تحمل فقط صراعا كرويا، بل أيضا إرثا تاريخيا طويلا بين منتخبين جمعتهما واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك