القدس العربي - لـ “تقليل الوجود العربي”.. إسرائيل للرضيع عزام الجزيرة نت - التصعيد مع إيران يغير ملامح مطار بن غوريون.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟ العربية نت - وارش: إذا حاول ترامب التدخل بالسياسة النقدية فسألتزم الصمت وأقوم بعملي الجزيرة نت - من ملاعب المونديال إلى غرف العمليات.. قصص أشعلت منصات التواصل القدس العربي - البيت الأبيض يدرس تمديدا آخر لإعفاءات بشأن السفن في ظل تجدد الصراع مع إيران الجزيرة نت - 5 تحديات قد تعصف ببوتين.. لماذا تبدو المرحلة المقبلة صعبة للكرملين؟ الجزيرة نت - دعوى قضائية ضد إدارة ترمب بسبب موقفها من الجنائية الدولية العربية نت - وزيرا خارجية السعودية وسوريا يبحثان أوضاع المنطقة CNN بالعربية - شاهد.. مسيّرة إيرانية تضرب مستودعًا في الكويت وسط تصاعد المواجهة سكاي نيوز عربية - المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية بغزة
عامة

كيف تحولت منصات التواصل الكبرى إلى بوابة للترويج لأدوات التزييف العميق؟

النيلين
النيلين منذ 40 دقيقة

كشفت دراسة حديثة أجراها معهد الحوار الاستراتيجي (ISD) أن منصتي يوتيوب وX وجهتا ملايين المستخدمين إلى مواقع إلكترونية تقدم أدوات لتجريد الأشخاص من ملابسهم باستخدام الذكاء الاصطناعي (Nudify Tools) في ال...

كشفت دراسة حديثة أجراها معهد الحوار الاستراتيجي (ISD) أن منصتي يوتيوب وX وجهتا ملايين المستخدمين إلى مواقع إلكترونية تقدم أدوات لتجريد الأشخاص من ملابسهم باستخدام الذكاء الاصطناعي (Nudify Tools) في الفترة ما بين ديسمبر 2025 ومارس 2026.

وأشار التقرير إلى أن هاتين المنصتين تحولتا إلى مصدري حركة مرور رئيسيين لخدمات تنشئ صوراً حميمية دون رضا أصحابها، مما يثير مخاوف عميقة حول كيفية مساهمة شبكات التواصل الكبرى في تسهيل اكتشاف أدوات التزييف العميق (Deepfakes) رغم وجود سياسات معلنة تحظرها.

ملايين الزيارات المدفوعة عبر منصات التواصلتتبعت الدراسة التي نشرها معهد الحوار الاستراتيجي أشهر 10 تطبيقات ومواقع ويب تُستخدم لإنشاء صور صريحة غير توافقية، وحللت كيفية عثور المستخدمين عليها.

وأظهرت النتائج أن منصات التواصل الاجتماعي قادت أكثر من 5.

7 مليون زيارة لمواقع تعرية الصور خلال أربعة أشهر فقط، حيث تسبب موقع يوتيوب وحده في 1.

82 مليون زيارة (ما يعادل 30% من الإجمالي)، وجاءت منصة X في المرتبة الثانية بأكثر من 1.

3 مليون زيارة.

ووفقاً للتقرير، فإن المستخدمين الذين يبحثون عن عبارات مثل “تطبيق تجريد الملابس” تظهر لهم مقاطع فيديو تروج لهذه الأدوات وتستعرضها، مع تضمين روابط مباشرة وأكواد ترويجية تمنح نقاطاً مجانية لتسهيل استخدام تلك الخدمات.

تضارب صارخ مع سياسات المنصات المعلنةيرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل تعارضاً مباشراً مع سياسات يوتيوب التي تحظر المحتوى الجنسي الصريح، والتي ينبغي أن تطبق بصرامة على الروابط الخارجية والمواقع التي تنشئ صوراً حميمية مفبركة.

وفي هذا الصدد، صرحت ميلاني سميث، المديرة العليا للسياسات والأبحاث في المعهد، بأن يوتيوب لم يكن مجرد مصدر سلبي للزوار، بل أسهم بفاعلية في تسهيل استخدام هذه الأدوات لعدم تطبيق قواعده باستمرار.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم يوتيوب، بوت بولفينكل، أن المنصة تمتلك سياسات صارمة تمنع المحتوى الذي يتضمن إيحاءات جنسية غير مرغوب فيها أو صوراً حميمية تتم مشاركتها دون رضا أصحابها، بما في ذلك المحتوى الاصطناعي المعدل، وأن هذه القواعد تسري على الروابط الخارجية ومحتوى الموقع على حد سواء.

من الابتزاز الشخصي إلى تدمير السمعة المهنيةإلى جانب تتبع حركة المرور، ركزت دراسة المعهد على سهولة الوصول إلى هذه الأدوات ومدى ربحيتها؛ إذ تتيح بعض التطبيقات توليد صور مخلة ومزيفة مقابل مبلغ ضئيل لا يتعدى دولاراً واحداً للصورة.

وأوضحت الدراسة أن الأهداف الشائعة غالباً ما تكون من الدوائر المقربة مثل الزملاء أو الأقارب.

وبحسب الباحثة ميلاني سميث، فإن الدافع وراء استخدام هذه التطبيقات غالباً ما يتجاوز الرغبة الجنسية؛ إذ تُستخدم لابتزاز المستهدفين وتدمير حياتهم المهنية والتسبب في فصلهم من وظائفهم، مما يؤكد تحول تكنولوجيا التزييف العميق إلى سلاح متزايد الخطورة للمضايقة والترهيب وتشويه السمعة في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك