أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، إلقاء القبض على عقيد سابق في قوات النظام المخلوع، قالت إنه متخصص بالأسلحة الكيميائية ومتورّط في الإشراف على تصنيع قنابل محمّلة بغاز السارين، وذلك خلال عملية أمنية نفذتها وحداتها في محافظة اللاذقية.
وقالت الوزارة في منشور عبر صفحتها على" فيس بوك"، إن وحداتها في محافظة اللاذقية ألقت القبض على العقيد (أحمد حبيب علي)، المنحدر من بلدة حرف المسيترة في ريف القرداحة، مشيرة إلى أنه كان يعمل في مجال الأسلحة الكيميائية.
وأضافت أن علي شغل سابقاً منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية، وكان مسؤولاً عن مستودعات غاز السارين وعمليات التصنيع الكيميائي في" الوحدة 417".
وبحسب الوزارة، أظهرت التحقيقات الأولية أن الموقوف كان أحد الضباط المشرفين على تصنيع نحو 20 قنبلة محمّلة بغاز السارين، يبلغ وزن كل واحدة منها قرابة 250 كيلوغراماً، مشيرةً إلى أن تلك القنابل استُخدمت في هجمات استهدفت مدناً وبلدات سورية خلال عامي 2013 و2017.
كذلك، أكّدت وزارة الداخلية أن التحقيقات مع المتهم ما تزال مستمرة، بهدف كشف جميع الجرائم المنسوبة إليه وتوثيقها، تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
ملاحقة المتورطين في جرائم النظام المخلوعتواصل السلطات السورية الجديدة تنفيذ عمليات أمنية تستهدف مسؤولين وعناصر سابقين في النظام المخلوع، متهمين بالتورط في جرائم وانتهاكات ارتُكبت خلال السنوات الماضية.
وتقول وزارة الداخلية إن عملياتها تستند إلى معلومات وتحريات أمنية، وتستهدف مطلوبين متوارين في مناطق ريفية ومدن مختلفة، مشيرة إلى توقيف عدد من الأشخاص بتهم تشمل القتل وارتكاب المجازر والتهريب وتمويل الميليشيات.
وتتزايد المطالبات الشعبية والحقوقية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وإنصاف الضحايا، إلى جانب إنشاء آليات قضائية متخصصة للنظر في الجرائم المرتكبة خلال سنوات الثورة السورية، كما يحذر حقوقيون وناشطون من أن التأخر في مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين قد يفاقم حالة الاحتقان، ويهدد الاستقرار والسلم الأهلي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك