قالت الفنانة ماجدة منير إن من أصعب المواقف التي مرت بها في حياتها كان عندما خضع ابناها لعمليتي استئصال اللوزتين وهما في سن صغيرة، مؤكدة أنها كانت تشعر بقلق شديد عليهما بسبب صغر سنهما، مضيفة أن ابنها «شادي» تعرض لاحقا لإصابة بقطع في الرباط الصليبي والغضروف أثناء ممارسته كرة اليد، إلا أن قلقها كان أقل لأنه كان أكبر سنا ويتلقى الرعاية اللازمة.
وأضافت في مقابلة خلال برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي عبر قناة dmc، أن أحفادها يعيدون إليها ذكريات أبنائها، مؤكدة أنها تمنحهم قدرًا كبيرًا من الدلال، وتحرص دائمًا على التماس الأعذار لهم إذا تعرضوا للعتاب من والديهم، مشيرة إلى أنها تتعامل معهم بحنان كبير.
وأضافت أن أبناءها وأحفادها لا يعيشون معها في مصر، موضحة أن ابنتها تقيم في أبوظبي وتحمل أيضًا الجنسية الكندية، بينما يعيش ابنها في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك تلتقي بهم على فترات متباعدة.
وأكدت ماجدة منير على أن المرض هو أكثر ما يؤثر فيها نفسيًا، مشيرة إلى أن حفيدها وابنها تعرضا لأزمات صحية، وأنها تمكنت من السفر إلى الإمارات لحضور عملية حفيدها والاطمئنان عليه، بينما لم تستطع السفر إلى ابنها بسبب إجراءات الحصول على التأشيرة، وهو ما تسبب لها في معاناة نفسية شديدة انعكست على حالتها الصحية، إذ انخفض وزنها بصورة كبيرة رغم تأكيد الأطباء عدم معاناتها من أي مرض عضوي.
وأكدت على أن مصدر قوتها في الحياة هو الرضا والسلام النفسي، مؤكدة أنها لا تحمل رغبة في التملك أو الصراع أو الغضب أو القسوة، ولا تحاول رد الإساءة بالإساءة، بل تترك الأمر إلى الله، مشددة على أنها لا تتمنى الأذى لأي شخص، حتى لمن أساء إليها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك