شهدت إسبانيا وجبل طارق، ليل الثلاثاء الأربعاء، حدثاً تاريخياً مع دخول الاتفاق الجديد بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة حيز التنفيذ، والذي أنهى الحواجز والقيود على المعبر البري بين الجانبين بعد أكثر من قرن من وجوده.
وبموجب الاتفاق، أصبح بإمكان المقيمين والزوار التنقل بين إسبانيا وجبل طارق عبر المعبر البري دون عمليات تفتيش روتينية لجوازات السفر، فيما نُقلت إجراءات الرقابة الخاصة بمنطقة شنغن إلى ميناء ومطار جبل طارق بدلاً من الحدود البرية.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الخطوة نحو 15 ألف عامل يعبرون الحدود يومياً، إلى جانب تعزيز الحركة التجارية والسياحية بين الجانبين، بعد سنوات من التعقيدات التي أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
وأكدت الحكومتان البريطانية والإسبانية أن الاتفاق لا يغيّر الوضع السيادي لجبل طارق، بل يهدف إلى تسهيل حركة الأشخاص والبضائع وتعزيز التعاون الاقتصادي، مع بقاء الخلاف التاريخي حول السيادة دون تغيير.
جبل طارق إقليم بريطاني تابع للمملكة المتحدة، لكنه يتمتع بحكم ذاتي واسع في إدارة شؤونه الداخلية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك