واصلت الولايات المتحدة توسيع نطاق هجماتها على إيران، في وقت سمع دوي انفجارات متزامنة في عدد من المدن والمحافظات الإيرانية، بينها الأهواز في محافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، وبندر عباس في محافظة هرمزغان، وكنارك المطلة على بحر عُمان في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وأفاد التلفزيون الإيراني بإخلاء مستشفى الشهيد بقائي للأطفال المصابين بالسرطان في الأهواز، بعد تعرض محيطه لعدة صواريخ، بينما تحدثت سلطات محلية عن أربعة انفجارات في محيط المدينة، من دون صدور حصيلة رسمية للخسائر أو توضيحات كاملة بشأن طبيعة المواقع المستهدفة.
سياسياً، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته التصعيدية تجاه طهران، قائلاً إن الإيرانيين" سيُهزمون قريباً جداً"، قبل أن يضيف أنهم" يريدون التوصل إلى تسوية"، وأنه سيرى ما إذا كان ممكناً التوصل إلى اتفاق معهم.
كما قال إن إيران ترغب في التفاوض، في وقت تعكس فيه تصريحاته مزيجاً من التهديد العسكري والإبقاء على باب التسوية مفتوحاً، بالتوازي مع استمرار الغارات واتساع رقعة الاستهدافات داخل الأراضي الإيرانية.
وفي طهران، شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن أولوية بلاده في المرحلة الحالية هي الدفاع والرد على الهجمات الأميركية، مؤكداً أن المفاوضات ليست مطروحة في الوقت الراهن.
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده تخوض" حرباً جوهرية ووجودية" مع الولايات المتحدة، معتبراً أن أي تفاهم مع واشنطن لا قيمة له ما لم تكن بنوده نافذة وقيد التنفيذ، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التنسيق بين الخيارين العسكري والدبلوماسي، مؤكداً أن التفاوض لا يعني الاستسلام، بل يمكن أن يشكل، إلى جانب الحرب، جزءاً من استراتيجية حماية المصالح الوطنية.
" العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك