سكاي نيوز عربية - كين يتحسر على ضياع حلم المونديال العربية نت - إيقاف مباراتين وغرامات ثقيلة تهدد لاعبي الأرجنتين بسبب لافتة سياسية سكاي نيوز عربية - ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية في مونديال 2026 العربية نت - لم تنس مبابي.. السياسية البارغويانية تسخر بطريقتها الخاصة الجزيرة نت - "ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتين سكاي نيوز عربية - الأرجنتين تهزم إنجلترا.. وتتأهل لنهائي كأس العالم العربية نت - ميكا ريتشاردز يظهر على الهواء بعد وفاة والده بوقت قصير سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يستهدف ناقلة نفط حاولت كسر الحصار على إيران قناة التليفزيون العربي - غارات واسعة، انفجارات عنيفة وإخلاء مستشفيات.. هذه تفاصيل القصف الأميركي الأخير على إيران سكاي نيوز عربية - ميسي يكشف "سر الفوز" على إنجلترا.. ويتحدث عن تحدي إسبانيا
عامة

لهذا اوقف خميس عطية المداخلة النيابية

مدار الساعة الاخبارية
1

مدار الساعة - لقد أحسن خميس عطية صنعاً بوقوفه في وجه محاولات القفز فوق الدستور والنظام الداخلي.حين نقف متأملين أمام المشهد البرلماني الأردني في لحظته الراهنة، ونحن نتابع مجريات الدورة الاستثنائية، ف...

مدار الساعة - لقد أحسن خميس عطية صنعاً بوقوفه في وجه محاولات القفز فوق الدستور والنظام الداخلي.

حين نقف متأملين أمام المشهد البرلماني الأردني في لحظته الراهنة، ونحن نتابع مجريات الدورة الاستثنائية، فإننا لا نقرأ مجرد نصوص تشريعية تُقر أو نقاشات تدور تحت القبة.

إننا نقف أمام اختبار حقيقي لمدى تماسك الدولة المؤسسية وقدرتها على ضبط إيقاعها الداخلي في لحظة إقليمية ومحلية بالغة الحرج والتعقيد.

البرلمان ليس مجرد ساحة لتسجيل المواقف السياسية أو منبر للخطابة الشعبوية؛ بل هو، في جوهره، محراب للدستور وأداة حاسمة لصيانة هيبة القانون.

هنا، برز دور النائب خميس عطية عندما تصدى بمسؤولية في إدارة جلسة الثلاثاء ووعي سياسي رفيع وحس برلماني صارم.

إدارته للجلسة لم تكن مجرد ممارسة إجرائية روتينية، بل كانت تجسيدا لفلسفة" ضبط الإيقاع" التي يحتاجها العمل التشريعي لكي لا يتحول إلى جزر منعزلة من السجالات الجانبية.

نعم: إن قوة المؤسسة التشريعية لا تقاس بعلو الأصوات تحت قبتها، وإنما بمدى انضباط هذه الأصوات تحت سقف الدستور ونصوصه الحاكمة.

كان خميس عطية حارس الدستور وليس مجرد مدير للجلسة، فما قام به من منع أعضاء المجلس من الخروج عن جدول الأعمال، والوقوف بحزم أمام محاولات الالتفاف على النظام الداخلي عبر مداخلات لا تخدم النص الدستوري، يمثل نقطة تحول مهم.

لقد وضع يده على الجرح عندما أدرك أن الدورة الاستثنائية، بطبيعتها القانونية، محددة بمسارات ومشاريع قوانين واضحة لا تحتمل التشتيت أو تصفية الحسابات السياسية الضيقة.

فالسماح بالخروج عن هذا الإطار يمثل مخالفة صريحة لروح الدستور الذي حدد نطاق الدورة الاستثنائية بوضوح، ويفرغ النظام الداخلي للمجلس من قيمته القانونية ويحيله إلى حبر على ورق، اضافة الى كونه هدرا للوقت الثمين المخصص لإقرار تشريعات تمس حياة المواطن الأردني بشكل مباشر.

انها مسطرة قانونية وليس ترفاً إجرائياً، بل ضمانة لسلامة المخرج التشريعي.

فحين يتدخل رئيس الجلسة بحزم ولباقة لإيقاف أي خروج عن النص، فهو لا يكمم الأفواه، بل هو يحمي حق النائب الملتزم وحق الشعب الذي ينتظر إنجازاً حقيقياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك