عقد الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، اجتماعا موسعا مع عمداء الكليات ووكلاء شئون التعليم والطلاب، ومشرفي القطاعات الثلاثة بالجامعة؛ لمتابعة ما تم إنجازه من التكليفات السابقة، ومناقشة آليات تطوير العملية التعليمية والإدارية بما يتوافق مع رؤية الجامعة نحو التميز والريادة.
وأكد رئيس الجامعة، خلال الاجتماع، أن جامعة بورسعيد تمضي بخطى ثابتة نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي من خلال تحديث البرامج الدراسية واستحداث برامج نوعية تتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مشددا على ضرورة أن تكون جميع البرامج الأكاديمية مرتبطة باحتياجات التنمية ورغبات الطلاب، بما يسهم في إعداد خريج قادر على المنافسة.
ووجه الدكتور شريف يوسف صالح بتشكيل قاعدة بيانات متكاملة لحصر مشروعات التخرج المتميزة التي نفذها الطلاب بمختلف الكليات، تمهيدا لإدراجها داخل حاضنة للمشروعات الواعدة، على أن تخضع للتقييم من خلال لجان المشروعات بكل قطاع، ثم اللجنة الاستشارية العليا، بهدف دعم الأفكار الجادة وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، بما يعزز ربط الجامعة باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
كما شدد رئيس الجامعة على أهمية التوسع في البرامج البينية بين الكليات، لما تمثله من توجه عالمي يسهم في إعداد كوادر تمتلك مهارات متعددة وتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، إلى جانب العمل على إنشاء برامج تبادلية بالتعاون مع الجامعات والهيئات والمؤسسات والشركات الكبرى، بما يتيح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس فرصا أكبر لاكتساب الخبرات العملية والأكاديمية.
وأشار إلى أن جامعة بورسعيد نجحت بالفعل في استحداث واعتماد عدد من البرامج الدراسية غير التقليدية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد خطة متكاملة لتسويق هذه البرامج داخل مصر وخارجها، بما يعزز مكانة الجامعة ويزيد من قدرتها على جذب الطلاب المصريين والوافدين.
وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تعتمد في إنشاء أي برنامج جديد على دراسات علمية دقيقة تحدد احتياجات سوق العمل، إلى جانب استطلاع رغبات الطلاب، لضمان تقديم برامج تعليمية ذات قيمة حقيقية تحقق أفضل فرص التوظيف للخريجين.
وخلال الاجتماع، استمع الدكتور شريف يوسف صالح إلى عروض تفصيلية من عمداء الكليات حول البرامج الدراسية الجديدة التي ستبدأ الدراسة بها خلال العام الجامعي المقبل، بالإضافة إلى المقترحات الخاصة بالبرامج المستقبلية التي تلبي احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.
وأكد رئيس الجامعة أن الطالب هو محور العملية التعليمية، مشددا على عدم إجبار أي طالب على الالتحاق بقسم أو برنامج لا يتوافق مع رغباته أو طموحاته، انطلاقا من حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية تدعم الإبداع والتميز، وتمكن كل طالب من الدراسة في التخصص الذي يحقق تطلعاته.
وفي سياق متصل، أوضح أن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتنمية قدرات شباب أعضاء هيئة التدريس، من خلال تشجيعهم على المشاركة في برامج التبادل العلمي والسفر إلى الجامعات والمؤسسات الدولية، للاستفادة من الخبرات العالمية ونقل أفضل الممارسات وتطبيقها بما يتناسب مع طبيعة جامعة بورسعيد وخططها التطويرية.
كما أكد رئيس الجامعة أن الجامعة، من خلال قطاع رعاية الطلاب، تواصل تقديم الدعم الكامل للطلاب غير القادرين، عبر دراسة الحالات بشكل دقيق وسريع، وتوفير أوجه المساندة اللازمة من خلال القنوات الرسمية، بما يضمن استمرارهم في الدراسة دون أن تعوقهم أي ظروف اجتماعية أو اقتصادية.
وفي ختام الاجتماع، شدد الدكتور شريف يوسف صالح على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين جميع قطاعات الجامعة، والعمل بروح الفريق الواحد، لتنفيذ خطة الجامعة الطموحة في تطوير التعليم، وتعزيز البحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع، بما يرسخ مكانة جامعة بورسعيد كواحدة من الجامعات المصرية الرائدة.
حضر الاجتماع الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد كامل، المشرف على قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء الكليات، ووكلاء شئون التعليم والطلاب، ومشرفو القطاعات الثلاثة بالجامعة، والدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب، وسامية المصيلحي، أمين عام الجامعة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك