العربي الجديد - اليمن | إحباط هجوم حوثي وضبط شحنة عسكرية في البحر الأحمر العربي الجديد - إيلون ماسك يتدخل في رئاسيات فرنسا دعماً لزعيمة اليمين المتطرف قناة القاهرة الإخبارية - مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة Mamdouh NasrAllah - ميسي و الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم للقاء إسبانيا إنجلترا برة و توخيل كمان برة معاهم قناة التليفزيون العربي - ترمب في خطاب أمام الكلية الحربية: سنستمر في ضرباتنا حتى ترضخ إيران لمطالبنا القدس العربي - طائرة أمريكية تطلق النار على سفينة حاولت كسر الحصار على موانئ إيران الجزيرة نت - زلزال "الشعب الجمهوري".. هل يُعبّد صراع "الإخوة الأعداء" طريق أردوغان لولاية جديدة؟ CNN بالعربية - بالصراخ والدموع.. فرحة "جنونية" لميسي بعد بلوغ الأرجنتين نهائي كأس العالم الجزيرة نت - صفقة قياسية.. أوليسي يختار ريال مدريد وبايرن ميونخ يحدد سعره التلفزيون العربي - هزمت إنكلترا بهدفين مقابل هدف.. الأرجنتين تلاقي إسبانيا في نهائي مونديال 2026
عامة

ملوث خفي لا تراه العين يقتل مليوني إنسان حول العالم سنويا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 50 دقيقة

وهذه الجسيمات، التي يقل حجمها عن 100 نانومتر، تخترق الرئتين بسهولة، وتتجاوز دفاعات الجسم الطبيعية لتصل إلى مجرى الدم، ومن هناك إلى الدماغ عبر الأعصاب الشمية.اكتشاف عامل مفاجئ يؤثر على جودة الحيوانات...

وهذه الجسيمات، التي يقل حجمها عن 100 نانومتر، تخترق الرئتين بسهولة، وتتجاوز دفاعات الجسم الطبيعية لتصل إلى مجرى الدم، ومن هناك إلى الدماغ عبر الأعصاب الشمية.

اكتشاف عامل مفاجئ يؤثر على جودة الحيوانات المنويةورغم خطورتها الكبيرة، فهي غير خاضعة لأي تنظيم أو رقابة قانونية، على عكس الجسيمات الدقيقة (PM2.

5) التي تطبق عليها حدود في الاتحاد الأوروبي وأمريكا.

ولأول مرة، تمكن فريق من معهد ماكس بلانك للكيمياء في ألمانيا ومعهد قبرص من رسم خريطة عالمية للتعرض لهذه الجسيمات بدقة كيلومتر واحد، باستخدام بيانات الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، وشملت الفترة من 2010 إلى 2019.

وتبين أن تركيزها في المدن يتراوح بين 10 آلاف و30 ألف جسيم في السنتيمتر المكعب.

وتكون المناطق الأكثر تضررا في جنوب وشرق أوروبا، وتتركز 91% من الوفيات المرتبطة بها في المدن والمناطق المكتظة بالسكان، و78% في المراكز الحضرية الكبرى.

سبب صادم يودي بحياة 5 أمريكيين كل ساعة!ووفقا للدراسة، فإن المصدر الرئيسي لهذه الجسيمات هو عمليات الاحتراق الناتجة عن وسائل النقل والصناعة وإنتاج الطاقة، ويعود 75% من التعرض عالميا إلى الوقود الأحفوري، وتتجاوز النسبة 90% في الدول الغنية، بينما يلعب حرق الأخشاب للتدفئة دورا مهما في الدول الفقيرة.

والأخطر أن الجسيمات فائقة الصغر تؤثر مباشرة على صحة القلب، إذ تؤدي إلى الإجهاد التأكسدي، وتلف الأوعية الدموية، وتزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما أنها تضر بوظيفة الميتوكوندريا (محطات توليد الطاقة في الخلية).

ويؤكد الباحثون أن وضع حد سنوي قدره 5000 جسيم لكل سنتيمتر مكعب قد يخفض الوفيات الناجمة عنها بنسبة 45%.

ويدعون إلى خفض انبعاثات الاحتراق في المدن، وتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة، وإدراج هذه الجسيمات في أنظمة مراقبة جودة الهواء، أسوة بالجسيمات الدقيقة.

ويصفونها بأنها" نقطة عمياء في سياسات الهواء النظيف"، ويطالبون بوضع قيم حدية ملزمة لحماية الصحة العامة.

نشرت الدراسة في المجلة العلمية Cardiovascular Research.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك