سكاي نيوز عربية - كين يتحسر على ضياع حلم المونديال العربية نت - إيقاف مباراتين وغرامات ثقيلة تهدد لاعبي الأرجنتين بسبب لافتة سياسية سكاي نيوز عربية - ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية في مونديال 2026 العربية نت - لم تنس مبابي.. السياسية البارغويانية تسخر بطريقتها الخاصة الجزيرة نت - "ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتين سكاي نيوز عربية - الأرجنتين تهزم إنجلترا.. وتتأهل لنهائي كأس العالم العربية نت - ميكا ريتشاردز يظهر على الهواء بعد وفاة والده بوقت قصير سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يستهدف ناقلة نفط حاولت كسر الحصار على إيران قناة التليفزيون العربي - غارات واسعة، انفجارات عنيفة وإخلاء مستشفيات.. هذه تفاصيل القصف الأميركي الأخير على إيران سكاي نيوز عربية - ميسي يكشف "سر الفوز" على إنجلترا.. ويتحدث عن تحدي إسبانيا
عامة

‫ شهادات لمثقفين وأكاديميين وإعلاميين: الأمير الوالد أسس مشروعًا ثقافيًا وإعلاميًا غيّر وجه قطر

العرب
العرب منذ 55 دقيقة

تواصلت شهادات نخبة من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين في استذكار الإرث الحضاري للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وأكدوا لـ « العرب» أن عهده مثّل محطة مفصلية ف...

تواصلت شهادات نخبة من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين في استذكار الإرث الحضاري للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وأكدوا لـ « العرب» أن عهده مثّل محطة مفصلية في تاريخ دولة قطر الحديث، وشهد نهضة ثقافية وإعلامية وتعليمية غير مسبوقة أسهمت في ترسيخ مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا.

وأجمعوا على أن رؤية الأمير الوالد جعلت الثقافة والمعرفة والإعلام من ركائز المشروع الوطني، عبر تأسيس مؤسسات رائدة، ودعم التعليم، وتعزيز حرية الفكر والإبداع، بما أسس لإرث حضاري مستدام تواصل الدولة البناء عليه في مسيرة التنمية الشاملة.

داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وفضله متقدمين بخالص العزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأسرة الأمير الوالد رحمه الله وعموم الشعب القطري.

مبارك الكبيسي: غرس في أبناء الوطن روح الكرامة والإخلاص والعملأكد السيد مبارك محمد الكبيسي، مراقب البرنامج العام بإذاعة قطر، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يترك إرثًا عمرانيًا وتنمويًا فحسب، بل رسّخ منظومة من القيم الوطنية التي أصبحت منهجًا في حياة أبناء قطر، وجعلت من الإخلاص والعمل والولاء للوطن ركائز أساسية في مسيرة التنمية.

وقال الكبيسي، إن سيرة الأمير الوالد تمثل مدرسة وطنية متكاملة، مشيرًا إلى أن ما تحقق في عهده من نهضة عمرانية وإنجازات حضارية ترك أثرًا عميقًا في نفوس أبناء الوطن، غير أن الأثر الأكبر تمثل في ترسيخ قيم الكرامة والعزة والمسؤولية، التي حملتها خطاباته وتوجيهاته وأصبحت نبراسًا للأجيال.

وأضاف أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان، ولذلك أولى اهتمامًا كبيرًا بإعداد المواطن القطري، وغرس فيه قيم العمل والإتقان وتحمل المسؤولية والإخلاص في خدمة الوطن، مؤكدًا أن الوفاء الحقيقي لذكراه لا يكون بالرثاء وحده، وإنما بمواصلة العمل بإخلاص، وترجمة تلك المبادئ إلى سلوك يومي في مختلف مواقع المسؤولية.

وأوضح أن كل من يعمل في خدمة الوطن، سواء في التعليم أو الإعلام أو الطب أو الهندسة أو القوات المسلحة أو غيرها من القطاعات، يحمل اليوم مسؤولية مواصلة الرسالة التي غرسها الأمير الوالد، من خلال ترسيخ ثقافة جودة الأداء والانتماء الصادق وخدمة الوطن.

واختتم الكبيسي تصريحه بالتأكيد على أن الأمير الوالد رحل جسدًا، لكن رؤيته ومسيرته الوطنية ستظل مصدر إلهام للأجيال، مشيرًا إلى أن النهضة التي أرسى دعائمها تتواصل في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يعزز مسيرة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار.

د.

عبدالحق بلعابد: جعل قطر مركزًا عالميًا للمعرفة.

ورسّخ قيم الحوار بين الحضاراتأكد الناقد الدكتور عبدالحق بلعابد، أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني شكّل نقطة تحول في تاريخ النهضة الثقافية لدولة قطر، من خلال رؤية استراتيجية جعلت الثقافة والمعرفة والتعليم ركائز أساسية في بناء الدولة الحديثة.

وقال بلعابد، إن الأمير الوالد آمن بأن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس التنمية المستدامة، وأن الثقافة تعد إحدى أهم أدوات القوة الناعمة القادرة على تعزيز مكانة قطر إقليميًا ودوليًا، وهو ما انعكس في سلسلة من المبادرات والمؤسسات التي أسست لمشروع ثقافي ومعرفي مستدام.

وأوضح أن تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مثّل أحد أبرز تجليات هذه الرؤية، إذ أصبحت حاضنة للتعليم والبحث العلمي والابتكار، واستقطبت نخبة من الجامعات العالمية إلى المدينة التعليمية، ما رسخ مكانة قطر مركزًا إقليميًا لإنتاج المعرفة وتبادلها، كما جاءت جامعة حمد بن خليفة لتجسد نموذج الجامعة البحثية المتخصصة في الدراسات العليا والبحوث المتقدمة وإعداد الكفاءات القادرة على مواكبة تحديات المستقبل.

وأضاف أن النهضة الثقافية في عهد الأمير الوالد شملت أيضًا توسعًا كبيرًا في إنشاء المتاحف والمكتبات والمؤسسات الثقافية، ودعم الفنون والتراث، وتشجيع حركة النشر والترجمة، إلى جانب تحويل الدوحة إلى منصة للمؤتمرات الفكرية والفعاليات الثقافية الدولية، بما عزز حضور الثقافة القطرية ورسخ قيم الحوار بين الحضارات والانفتاح على الثقافات المختلفة.

وأشار بلعابد إلى أن المبادرات الثقافية التي أُطلقت في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، وفي مقدمتها جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي وجائزة الكتاب العربي، تمثل امتدادًا طبيعيًا للمشروع الثقافي والمعرفي الذي أرسى دعائمه الأمير الوالد، والقائم على دعم المعرفة وتشجيع البحث العلمي والترجمة وتعزيز الحوار الحضاري.

إيمان الكعبي: مكانة استثنائية للثقافة في فكر سموهأكدت الإعلامية إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، أن اهتمام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بالثقافة لم يقتصر على إنشاء المؤسسات والمشروعات، بل انطلق من إيمان راسخ بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء وعيه، وأن الثقافة هي الحاضنة الحقيقية للهوية الوطنية، والجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل.

وقالت إن الثقافة حظيت بمكانة استثنائية في فكر الأمير الوالد، وهو ما انعكس في النهضة الثقافية الشاملة التي شهدتها قطر خلال عهده، من خلال تأسيس المؤسسات الثقافية، ودعم الكُتّاب والمبدعين، ورعاية الفنون، وتعزيز حركة النشر، وإطلاق المبادرات التي جعلت من الدوحة مركزًا للحوار الفكري والتبادل الحضاري.

وأضافت أن هذه الإنجازات لم تكن مجرد توسع في البنية الثقافية، وإنما مثلت استثمارًا بعيد المدى في الهوية الوطنية، وصناعة الوعي، وترسيخ حضور دولة قطر الثقافي على المستويين العربي والدولي، مؤكدة أن الإرث الثقافي الذي تركه الأمير الوالد لا يتمثل في المباني أو المؤسسات وحدها، بل في الرؤية التي أرساها، والتي ما زالت تؤتي ثمارها، وتؤكد أن نهضة الأمم تقاس بما تبنيه من معرفة، وما تغرسه من فكر، وما تصونه من هوية.

وأشارت الكعبي إلى أن قطر، وهي تودع أحد أبرز صناع نهضتها الحديثة، تستحضر إرثًا سيظل حاضرًا في كل منارة علم، وفي كل كتاب، وفي كل منصة ثقافية حملت رسالة الوطن إلى العالم.

المؤرخ محمد حرب فرزات: أحدث نهضة ثقافية وتعليمية شاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك