سكاي نيوز عربية - كين يتحسر على ضياع حلم المونديال العربية نت - إيقاف مباراتين وغرامات ثقيلة تهدد لاعبي الأرجنتين بسبب لافتة سياسية سكاي نيوز عربية - ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية في مونديال 2026 العربية نت - لم تنس مبابي.. السياسية البارغويانية تسخر بطريقتها الخاصة الجزيرة نت - "ملايين المدربين يفهمون أكثر مني".. توخيل يرد على منتقديه بعد الخسارة من الأرجنتين سكاي نيوز عربية - الأرجنتين تهزم إنجلترا.. وتتأهل لنهائي كأس العالم العربية نت - ميكا ريتشاردز يظهر على الهواء بعد وفاة والده بوقت قصير سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يستهدف ناقلة نفط حاولت كسر الحصار على إيران قناة التليفزيون العربي - غارات واسعة، انفجارات عنيفة وإخلاء مستشفيات.. هذه تفاصيل القصف الأميركي الأخير على إيران سكاي نيوز عربية - ميسي يكشف "سر الفوز" على إنجلترا.. ويتحدث عن تحدي إسبانيا
عامة

“فنادق الدولة في المزاد؟”.. صفقات غامضة تفتح النار على وزيرة الثقافة

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ 51 دقيقة

في مشهد أثار موجة من التساؤلات والانتقادات، تحولت فنادق العراق التاريخية إلى عنوان جديد للجدل، بعد حديث عن انتقال فندقين سياديين بارزين إلى الاستثمار الخاص خلال فترة زمنية قصيرة، وسط مطالبات بالكشف عن...

في مشهد أثار موجة من التساؤلات والانتقادات، تحولت فنادق العراق التاريخية إلى عنوان جديد للجدل، بعد حديث عن انتقال فندقين سياديين بارزين إلى الاستثمار الخاص خلال فترة زمنية قصيرة، وسط مطالبات بالكشف عن تفاصيل العقود وأسماء المستفيدين.

الكاتب راسم منصور أشار إلى أن فندق “نينوى أوبروي” دخل في صفقة استثمارية مع شركة كوردية وسط غياب واضح للتفاصيل أمام الرأي العام، فيما انتقلت إدارة فندق “المنصور ميليا” في بغداد إلى شركة نمير العقابي ضمن اتفاق أثار بدوره علامات استفهام حول آليات الاختيار وشروط التعاقد.

وبحسب منتقدين، فإن السرعة التي جرت بها هذه الإجراءات دفعت إلى طرح أسئلة لا يمكن تجاوزها: هل أصبحت ممتلكات الدولة التاريخية تُدار بمنطق الصفقات السريعة؟ ومن يحدد مصير المعالم التي تحمل ذاكرة العراق؟الجدل لم يتوقف عند حدود الفنادق، بل امتد إلى أداء وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالوكالة، حيث وجه مثقفون انتقادات حادة لما وصفوه بتراجع دور الوزارة وتحول الثقافة من مشروع وطني إلى ساحة نفوذ ومصالح.

ويرى منتقدون أن الثقافة ليست جدراناً ومكاتب ومناصب، بل هوية بلد وتاريخ شعب، محذرين من أن تحويل المؤسسات الثقافية إلى غنائم إدارية يهدد بإقصاء أصحاب الاختصاص وإبعاد المثقفين الحقيقيين.

وبينما تتصاعد المطالبات بالشفافية، يبقى السؤال الذي يلاحق هذه الصفقات: هل هي استثمار يحفظ ممتلكات الدولة، أم باب جديد لخروج الأصول العامة من يد العراقيين؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك