قناة التليفزيون العربي - Drones strike the city of Erbil.. and Iranian opposition sites in Iraq come under fire! التلفزيون العربي - بعد الفوز على إنكلترا.. ميسي: ستكون نهاية استثنائية مع إسبانيا العربي الجديد - التلويح بإغلاق باب المندب يقلق مصر: الشحن يقفز والدولار بـ54 جنيهاً العربي الجديد - قطر على موعد مع القدر الجزيرة نت - بالفيديو.. ميسي يفتح النار: الأرجنتين الأفضل في العالم "وإن لم يعترف أحد" التلفزيون العربي - حرب السودان.. لغز الجندي الأميركي السابق ورحلات "بوينغ" الغامضة سكاي نيوز عربية - فانس: القوة العسكرية خيار ضمن أدوات التعامل مع إيران الجزيرة نت - تصويت في الكونغرس يكشف تراجع الإجماع الأمريكي بشأن إسرائيل سكاي نيوز عربية - لاعبو الأرجنتين يخالفون قواعد "الفيفا" برفع لافتة سياسية قناة التليفزيون العربي - Trump Weighs Expanding Military Operations.. Option to Occupy Iranian Islands on the US President...
عامة

من “طز بكم” إلى مقاعد الحكومة.. هل ابتلع مصطفى سند شعارات الأمس أمام لقاء الزيدي وترامب؟

شبكة أخبار العراق

مشهد لقاء رئيس الحكومة علي الزيدي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح باباً واسعاً للسخرية السياسية، بعدما أعاد ناشطون تداول مواقف سابقة للوزير مصطفى سند، متسائلين: هل بقيت شعارات المعارضة كما هي عندم...

مشهد لقاء رئيس الحكومة علي الزيدي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح باباً واسعاً للسخرية السياسية، بعدما أعاد ناشطون تداول مواقف سابقة للوزير مصطفى سند، متسائلين: هل بقيت شعارات المعارضة كما هي عندما تغيّر المقعد وأصبح داخل دائرة القرار؟السؤال الساخر الذي تصدر النقاشات: هل شعر سند بالحرج وهو يرى رئيس حكومته يضحك ويتحدث بانسجام مع ترامب، بعد سنوات من الخطابات التي كانت تصف أي تقارب مع واشنطن بأنه تنازل سياسي؟الأكثر إثارة للجدل أن ترامب، خلال اللقاء، طرح ملف اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، فيما بقيت المواقف الرسمية هادئة، ما دفع منتقدي سند إلى تذكيره بعباراته القديمة التي كان يهاجم بها مسؤولين سابقين بسبب لقاءاتهم مع ترامب، ومنها قوله سابقاً: “تجلس مع ترامب وتتودد له.

طز بعمليتكم السياسية البائسة.

”واليوم يعود السؤال إلى الواجهة: هل سيكرر سند العبارة نفسها عندما يكون رئيس حكومته هو من يجلس في البيت الأبيض؟ أم أن كرسي الوزارة يمتلك قدرة عجيبة على إعادة ترتيب المواقف وتخفيف حرارة الشعارات؟المفارقة الساخرة أن سند كان في الوقت ذاته يستقبل وزير الاتصالات الإيراني ويتحدث عن تعزيز التعاون مع طهران، بينما حكومة الزيدي تفتح قنوات شراكة واسعة مع واشنطن في ملفات اقتصادية وتقنية، لتظهر صورة سياسية تجمع أكثر من اتجاه تحت سقف حكومي واحد.

منتقدو الوزير يقولون إن بعض السياسيين يرفعون راية المواجهة عندما يكونون خارج السلطة، لكنهم يكتشفون بعد الوصول إلى المناصب أن لغة البيانات تختلف عن لغة الكراسي.

وبين شعارات الأمس وامتيازات اليوم، يبقى السؤال الذي يطارد مصطفى سند: هل كانت المواقف مبدأً ثابتاً أم خطاباً مرتبطاً بموقع صاحبه؟ففي السياسة العراقية كثيرون يغيرون الاتجاهات… لكن الذاكرة الشعبية لا تغيّر أرشيفها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك