قناة العالم الإيرانية - القواعد لا الدول... حين تعيد إيران تعريف الجغرافيا السياسية للحرب الجزيرة نت - (فيديو) بعد السقوط أمام "التانغو".. بيلينغهام يثير الجدل بعراك مع لاعبي الأرجنتين وكالة شينخوا الصينية - كوبا: الانقطاع الأخير للتيار الكهربائي نتيجة للعقوبات الأمريكية CNN بالعربية - تصرف قام به حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا "يلقى رواجاً" CNN بالعربية - غلبتها دموع الفرح.. هكذا احتفلت زوجة ميسي بتأهل الأرجنتين لنهائي المونديال قناة الجزيرة مباشر - Fars News Agency: Air defenses activated in Tehran to counter hostile reconnaissance drones قناة التليفزيون العربي - موجة جديدة من الضربات على إيران.. هذا ما استهدفه الجيش الأميركي خلال الجولة الأخيرة Independent عربية - مقاتلات أميركية تقصف مقرا للحرس الثوري... وترمب قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة الاسلامية ينفذ هجوم صاروخي ومسيّر على أهداف أميركية في الكويت سكاي نيوز عربية - انتهاء جولة جديدة من الضربات على إيران
عامة

حملة تجنيد تكشف طموحات الصين البحرية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 58 دقيقة

دأبت الصين خلال السنوات الأخيرة على بناء أسطول قادر على العمل بعيداً عن مياهها الإقليمية، حتى في مواجهة التهديد المتزايد من الصواريخ المضادة للسفن. وتعمل بكين على تطوير حاملات الطائرات لتكون محور مجمو...

دأبت الصين خلال السنوات الأخيرة على بناء أسطول قادر على العمل بعيداً عن مياهها الإقليمية، حتى في مواجهة التهديد المتزايد من الصواريخ المضادة للسفن.

وتعمل بكين على تطوير حاملات الطائرات لتكون محور مجموعات المهام البحرية المتكاملة القادرة على توفير غطاء جوي مستدام، والمشاركة في حرب مضادة للغواصات والقيادة والسيطرة، ووظائف أخرى بعيدة عن سواحل الصين.

مع ذلك، قد يكون بناء السفن أسهل من تأمين الأفراد المتخصصين لتشغيلها، إذ كشفت صور أقمار اصطناعية في مايو/أيار الماضي، أن هناك حاملة طائرات رابعة (بعد لياونينغ وشاندونغ وفوجيان) قيد الإنشاء في حوض بناء السفن في مدينة داليان الشمالية الشرقية.

ورجّح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (CSIS) ومقره لندن، في تقرير حينها، احتمال احتواء حاملة الطائرات الجديدة من طراز 004، على نظام مقلاع كهرومغناطيسي (نظام إطلاق)، وأن تصبح أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية في الصين، بما يمثل قفزة نوعية في قدرة القوات البحرية على دعم العمليات بعيدة المدى.

المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: تجري الصين أخيراً تغييرات جذرية على تجنيد الطيارين وتدريبهموذكر التقرير في 21 مايو الماضي، أن البحرية الصينية تجري أخيراً تغييرات جذرية على تجنيد الطيارين وتدريبهم، وتوسّع نطاق التوظيف من خلال الجامعات المدنية والبرامج المخصصة للخريجين.

كما استبدلت ما وصفه محللون في التقرير، بأنه نهج مؤقت بخطة دائمة، لافتاً إلى أن الطيران البحري - وليس بناء السفن - أصبح عائقاً أمام توسع البحرية الصينية.

وبيّن التقرير أنه إذا انتظرت بكين حتى تشغيل السفن لتدريب أطقمها، فإنها ستفقد سنوات من الجاهزية التشغيلية.

وبالتالي، أشار إلى أنه من خلال تنمية رأس المال البشري مسبقاً، فإن البحرية الصينية تهدف إلى تقليص الجدول الزمني بشكل كبير بين تسليم حاملة طائرات ونشر أجنحة جوية (تشكيلات عسكرية) جاهزة للقتال.

ولتجاوز هذه المعضلة، يرى مراقبون صينيون أنه ينبغي على بكين تسريع تجنيد البحارة والطيارين وأفراد الدعم اللازمين لتشغيل مجموعات حاملات الطائرات الضاربة بأكملها وتدريبهم.

ومع ذلك يعتقد هؤلاء أن هذه العملية لا يمكن تسريعها بنفس سرعة بناء السفن، خصوصاً أن الأمر استغرق حوالي خمس سنوات لإنتاج طيار حاملة طائرات مؤهل بالكامل، ما يجعل فترة تطوير الأفراد إحدى أطول الفترات الزمنية في بناء قوة حاملات الطائرات.

من جهة أخرى سيزداد هذا التحدي صعوبة مع دخول حاملة الطائرات فوجيان الخدمة بجناح جوي أكبر وأكثر تطوراً من حاملتي الطائرات الأخريين، لياونينغ وشاندونغ.

إلى جانب استثمارها في تجنيد الطيارين لتلبية احتياجاتها العسكرية، تبذل البحرية الصينية جهوداً كبيرة في تطوير الطائرات من دون طيار، وذلك للتقليل من بعض ضغوط التجنيد على المدى الطويل.

في هذا الصدد، ذكرت تقارير صينية أن الجيش الصيني يجري بالفعل تجارب على تشغيل طائرات من دون طيار كبيرة من سفن الإنزال البرمائية، وذلك لاستكشاف كيفية نشر هذه الطائرات من حاملات الطائرات التقليدية.

يمكن للطائرات من دون طيار أن تعزز قدرات الطائرات المقاتلة المأهولة وتساعد في تخفيف بعض الضغط طويل الأجل على تجنيد الطيارينوفي حال نجاحها، يمكن للطائرات من دون طيار أن تعزز قدرات الطائرات المقاتلة المأهولة وتساعد في تخفيف بعض الضغط طويل الأجل على تجنيد الطيارين.

لكن في ذات الوقت أشارت التقارير إلى أن من غير المرجح إلغاء الحاجة إلى طيارين مدربين تدريباً عالياً على حاملات الطائرات.

وأضافت أن الفصل التالي من برنامج حاملات الطائرات الصينية قد لا يقتصر على تدريب المزيد من الطيارين فحسب، بل يتعلق بتصميم نوع مختلف من أجنحة الطائرات الحاملة (طائرات ضخمة مصممة لاستقبال طائرات أصغر).

كما أشارت إلى أنه إذا دمجت بكين الأنظمة غير المأهولة بشكل متزايد جنباً إلى جنب مع المقاتلات المأهولة وطائرات الإنذار المبكر المحمولة جواً، فإن أجنحة حاملات الطائرات التابعة لها يمكن أن تتطور بطرق تختلف اختلافاً كبيراً عن تلك الخاصة بالبحرية الأميركية.

يعكس ذلك المتطلبات التشغيلية الخاصة بالجيش الصيني ونهجه في الحرب البحرية المستقبلية.

تطوير القدرات البحرية في الصينفي هذا السياق قال الباحث في الشؤون العسكرية في معهد نان جينغ للبحوث والدراسات الاستراتيجية (الصين)، يوان تشو، إن حملة التجنيد الصينية هي استجابة طبيعية لتعزيز القدرات البحرية ونمو أسطول حاملات الطائرات.

ولفت في حديث لـ" العربي الجديد"، إلى أن هذه الإصلاحات تتزامن مع الاستعدادات لدخول حاملة الطائرات الصينية فوجيان، أول حاملة طائرات مزودة بمنجنيقات كهرومغناطيسية، الخدمة، وانتقالها من القدرة التشغيلية إلى القدرة القتالية الكاملة في وقت لاحق من العام الحالي.

وأوضح أن المنجنيقات الكهرومغناطيسية تضاعف سرعة إطلاق الطائرات المقاتلة، ما يتيح تشكيل أسراب جوية أكبر وأكثر قوة.

يوان تشو: الاستثمار في تأهيل الأفراد يمثل أولوية للجيش الصينييستدعي ذلك، حسب يوان، طيارين مؤهلين لتنفيذ العمليات المخطط لها في أعالي البحار، لما يشمل الأطقم الفنية ومشغلي الأجهزة اللوجستية.

وفي رأيه فإن الاستثمار في تأهيل الأفراد يمثل أولوية للجيش الصيني، خصوصاً أن البدائل المتاحة مثل الاعتماد على الطائرات المسيّرة، تحتاج إلى المزيد من الوقت، ما يعيق خطط بكين الاستراتيجية وجهودها لتوسيع قدرات أسطولها البحري.

يُذكر أنه حسب تقديرات أميركية، فقد بنت الصين أكبر أسطول بحري في العالم، بأكثر من 370 سفينة وغواصة، بما في ذلك ثلاث حاملات طائرات، في جزء من جهودها لبناء جيش عالمي المستوى.

ويذهب تقرير لوزارة الحرب الأميركية في ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعنوان" تقرير القوة العسكرية الصينية" إلى أبعد من ذلك، بإشارته إلى أن الصين تهدف إلى أن تحل محل الولايات المتحدة بوصفها أقوى دولة في العالم.

وذكر التقرير أن البحرية الصينية أحرزت في العام الماضي تقدماً كبيراً في بناء السفن وقدرات إسقاط القوة (خارج مياهها الإقليمية)، بما في ذلك تشغيل حاملة الطائرات الأكثر تقدماً لديها، فوجيان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك