قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، الخميس، إن استئناف الملاحة في مضيق هرمز يتوقف على التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم واحترام القوانين الإيرانية المنظمة لحركة السفن.
وأكد في تصريحات أن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة لن تتمكن من فرض فتح المضيق بالقوة.
يأتي ذلك في وقت يشهد فيه الممر البحري توترًا متصاعدًا عقب تجدد الضربات الأميركية على إيران، وسط تداعيات على حركة الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.
وقال إن «العدو أنشأ ممرًّا غير قانوني جنوب مضيق هرمز، وقد تصدينا لهذا الإجراء»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الممر أو الإجراءات التي اتخذتها القوات الإيرانية بشأنه.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، أن الجيش هاجم أنظمة الدفاع الساحلي ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية بدءًا من حوالي الساعة 6 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1000 بتوقيت غرينتش)، وأنهى موجة الضربات في غضون حوالي 90 دقيقة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها بتاريخ X إن «الضربات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي للتجارة العالمية.
ويحاسب الجيش الأمريكي إيران بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة».
وعقب الجولة الأخيرة من الهجمات، أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بتعرض أربعة مواقع حول مدينة الأهواز، الواقعة في الداخل قليلا من الطرف الشمالي للخليج العربي، لهجمات، وكذلك مدينة بندر عباس، الميناء الرئيسي لإيران على مضيق هرمز.
وأكدت «مهر» عدم وقوع إصابات في أي من الحالتين.
في المقابل، ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية سماع دوي انفجارات في مدينة كونارك، الواقعة في الطرف الجنوبي لإيران على خليج عُمان.
مع ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في تصريحات الأربعاء، إن الولايات المتحدة تمضي في «الاتجاه الصحيح» في مفاوضاتها مع إيران، رغم إقراره بأن الطريق نحو اتفاق لن يخلو من التعقيدات.
وأضاف أن الأولوية الأميركية في المرحلة الحالية تتمثل في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا وضمان استمرار تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وأكد فانس أن حماية الملاحة البحرية لا يمكن أن تعتمد على الوسائل العسكرية وحدها، معتبرًا أن استمرار التفاوض يمثل الخيار الأكثر واقعية مقارنة بالدعوات إلى مواصلة القصف.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك