روسيا اليوم - بيروت: قرار إنهاء الوجود العسكري لـ"حزب الله" نابع من إرادة وطنية بعيدة عن الضغوط الخارجية قناة العالم الإيرانية - العميد اكرمي نيا: سنحبط التدخلات الامريكية في المنطقة CNN بالعربية - كين.. شقيق لامين يامال الصغير يتحول إلى نجم جماهيري في كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - الجمعية الصينية للعلوم والتكنولوجيا تطرح المسائل والتحديات الرئيسية في مجال العلوم والتكنولوجيا لعام 2026 العربي الجديد - تراجع مبيعات وقود السفن في الفجيرة 55% مع تعطل إمدادات مضيق هرمز التلفزيون العربي - كلفته ارتفعت إلى 25%.. غلاء الغذاء الصحي عالميًا يُقصي ثلث السكان القدس العربي - ميسي يغير حسابات هاري كين مع المنتخب الإنكليزي Euronews عــربي - استخدام أوروبا للطاقة للتبريد يتضاعف خلال 6 أعوام: ما الدول الأكثر استهلاكا؟ الجزيرة نت - شاهد.. فلسطيني يُمنع من دخول أرضه ومستوطنون يستبيحونها CNN بالعربية - شملت "طنب الكبرى".. الجيش الأمريكي يعلن اكتمال موجة الضربات الثانية على مواقع بإيران
عامة

أيمن عودة وعايدة سليمان يقدمان كلمتيهما الأخيرتين في الكنيست

القدس العربي
القدس العربي منذ 50 دقيقة

الناصرة- “القدس العربي”: خرج البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في العطلة الصيفية اليوم الخميس، ليكون عمليا قد حلّ نفسه عشية الذهاب لانتخابات عامة في أكتوبر القادم، وينهي بعض النواب العرب عملهم البرلماني ب...

الناصرة- “القدس العربي”: خرج البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في العطلة الصيفية اليوم الخميس، ليكون عمليا قد حلّ نفسه عشية الذهاب لانتخابات عامة في أكتوبر القادم، وينهي بعض النواب العرب عملهم البرلماني بعد سنوات ومنهم النائب أيمن عودة وعايدة توما /سليمان، وقد قدمذا كلمتيهما الأخيرتين ليلة أمس.

وقالت سليمان: “أتيت إلى هذا المكان، إلى الكنيست، وأنا أعرف أنني امرأة عربية فلسطينية، شيوعية ونسوية، في برلمان لم يرِد أبدًا أن يسمع صوتنا”.

واستعرضت “أبرز محطات عملها السياسي والبرلماني والنضالات التي خاضتها على مدار سنوات في قضايا شعبها، وحقوق النساء، والمساواة والعدالة الاجتماعية، ومناهضة الاحتلال والفاشية وحروب الإبادة”.

وقالت إن نضالها لم يبدأ داخل البرلمان، ولن ينتهي عند أبوابه، بل ولد في الشارع، وبين النساء والعمال والشباب والمجتمعات التي خاضت معاركها اليومية من أجل الكرامة والعدالة والمساواة.

وأضافت: “أتيت إلى هذا المكان وأنا أعرف أنني امرأة عربية فلسطينية، شيوعية ونسوية، في برلمان لم يرِد أبدًا أن يسمع صوتنا.

لم آت لأكون مريحة لأحد، بل لأمّثل من حاولت السياسات الرسمية تهميشهم وإقصاءهم”.

وأشارت سليمان إلى انتخابها أول نائبة عربية تتولى رئاسة لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية داخل الكنيست، قبل أن تتولى لاحقًا رئاسة لجنة العمل والرفاه البرلمانية.

وقالت إن هدفها منذ اليوم الأول كان فتح أبواب اللجان البرلمانة أمام الحركات والناشطات والناشطين، وتحويل العمل البرلماني إلى مساحة تسمع فيها أصوات من تحاول المؤسسة الإسرئيلية تهميشهم وإبعادهم.

وتوقفت سليمان عند الأزمة السياسية العميقة التي شهدتها البلاد خلال سنوات عملها.

مؤكدة أن جذور هذه الأزمة لا تكمن في الخلافات الداخلية التقليدية، بل في استمرار الاحتلال ورفض إنهائه، وفي قمع الشعب الفلسطيني والتوّسع الاستعماري تحت عنوان الأمن.

وقالت إن هذه السياسة لم توفر الأمن لأحد، بل عمقت الخوف والانقسام ودفعت الفلسطينيين والإسرائيليين إلى دفع أثمان باهظة.

ووجهت انتقادات حادة إلى حكومة الاحتلال الحالية، معتبرة أنها تنفذ مشروعها القائم على المزيد من الحروب والاستيطان والانقضاض على ما تبقى من الحيز الديموقراطي.

وخلصت عايدة توما سليمان المولودة في مدينة الناصرة والمقيمة بمدينة عكا، للقول إن السنوات الأخيرة كانت من أصعب محطات عملها البرلماني، في ظل الحرب على غزة، وتصاعد الهجوم على الضفة الغربية وعنف المستوطنين.

وأكدت أن المسؤولية لا تقع على أفراد منفردين، بل على حكومة كاملة ومنظومة تمنح الغطاء للعنف والاحتلال والاستيطان.

كما عادت إلى محطات سابقة من عملها، بينها إقرار قانون القومية، الذي قالت إنه لم يكن مجرد إعلان رمزي، بل كان أساسًا لسياسات تمييزية انعكست في قضايا الأرض والتخطيط وهدم البيوت، وخصوصًا في النقب.

وفي كلمته الأخيرة بالكنيست، قدم رئيس تحالف الجبهة/ التغيير أيمن عودة، كلمة أخيرة استذكر فيها كلمته الأولى عندما دخله عام 2015 رئيسا لـ”القائمة المشتركة”.

وقال في مطلع كلمته التي دعا فيها لإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية: “هذه الأرض الجميلة تتسع للجميع وإذا حولناها لساحة حرب فستلفظنا، وإن زرعنا فيها بذور المستقبل معا، ستباركنا بكل خيراتها.

قلت ذلك في خطابي الأول وما زلت أؤمن بها.

لا السنوات اللعينة الثلاث الأخيرة ولا نتنياهو ولا الفاشييّن الصغيرين سموتريتش وبن غفير.

لم يتسببوا بزحزحة موقفي ولو قيد أنملة.

أعتقد بكل قلبي أن هذا الحلم بعد سنوات سيتحول إلى واقع.

أو سلام أو بربرية أو احتلال، سلام أو عنصرية وكاهانية وأبارتهايد، سلام أو فقر.

ودائما ننتخب السلام لأنه عدل وحياة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك