وقد سطر طارق سليم تاريخًا حافلاً بالإنجازات مع القلعة الحمراء، حيث ساهم في تحقيق 12 بطولة محلية، تمثلت في 7 ألقاب للدوري الممتاز و5 بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى تتويجه بلقب بطولة الجمهورية العربية المتحدة في موسم 1961-1962.
ومنذ تصعيده للفريق الأول في موسم 1954-1955 وحتى اعتزاله عقب نكسة يونيو 1967، خاض سليم أكثر من 165 مباراة رسمية، نجح خلالها في تسجيل 11 هدفًا.
وعلى الصعيد الدولي، دافع طارق سليم عن ألوان منتخب مصر في الفترة ما بين عامي 1956 و1963، وكان عنصرًا أساسيًا في الجيل الذي تُوج بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 1959 بالقاهرة، كما شارك في نسخة البطولة عام 1963.
ولم تقتصر مسيرته الدولية على القارة السمراء، بل مثّل مصر في دورة الألعاب الأولمبية بروما عام 1960، إلى جانب مشاركاته في بطولة البحر الأبيض المتوسط وكأس العالم العسكرية.
ولم يكن طارق سليم مجرد لاعب بارز فحسب، بل صار رمزًا حيًا للوفاء والارتباط بالنادي الأهلي؛ إذ لم تثنه أزماته الصحية المتأخرة في سنوات عمره الأخيرة عن تلبية دعوة ناديه وحضور افتتاح فرع الشيخ زايد، في مشهد جسد عمق انتمائه للكيان حتى اللحظات الأخيرة من حياته، ليبقى اسمه محفورًا بمداد من نور في ذاكرة الجماهير والكرة المصرية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك