وجاء ذلك في تصريحات صحفية ركزت على طبيعة التأثير والروح الملهمة التي يبثها ليو في نفوس زملائه داخل غرف الملابس وفي أرضية الميدان، مما ينعكس إيجابًا على حماس وتماسك المجموعة بأكملها.
ولم يتمكن سيميوني من إخفاء مشاعره الجياشة وصوته الذي غلب عليه التأثر الواضح أثناء حديثه عن ميسي؛ إذ أشار إلى أن رؤية لاعب حقق كل المجد الممكن في عالم الساحرة المستديرة، ولا يزال يحتفظ بذات الشغف، هو أمر يثير الإعجاب والدهشة في آن واحد.
ووصف جوليانو هذه الحالة بأنها تجعل أي لاعب شاب يقف عاجزًا أمام هذه العزيمة التي لا تلين رغم التقدم في العمر وتوالي الإنجازات.
وفي حديثه عن عقلية القائد، أوضح سيميوني أن ميسي الذي يبلغ من العمر تسعة وثلاثين عامًا، والذي حصد كل الألقاب والجوائز الفردية والجماعية التي يطمح إليها أي لاعب في مسيرته، لا يزال يقاتل في كل مباراة وكأنه يبحث عن مجده الأول.
وأضاف أن هذه الرغبة المستمرة في إثبات الأفضلية تضع مسؤولية مضاعفة على كاهل بقية اللاعبين للسير على خطى ملهمهم الأول.
واختتم اللاعب الأرجنتيني الشاب تصريحاته بالتأكيد على أن التزام ميسي وتضحياته يفرضان على بقية أفراد الفريق بذل الغالي والنفيس، حيث اعتبر أن أقل ما يمكنهم تقديمه لرد الجميل لقائدهم هو الركض بلا توقف والقتال الشرس حتى الرمق الأخير داخل المستطيل الأخضر من أجل ميسي ومن أجل إسعاد الشعب الأرجنتيني بأكمله، معبرًا عن سعادته الغامرة بكونه جزءًا من هذه الحقبة التاريخية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك